بقدر ما أفرحني خبر تدخل سمو الأمير سعود بن نايف لإنهاء قضية تعويض صاحب آخر بيت يعترض دائري الدمام ، بقدر حزني ألا ينتهي دون تدخل سموه الكريم . تصوروا منزلا واحدا تغص به وزارة النقل ليعطل مشروعا ضخما كلف الدولة مئات الملايين !! من المسئول عن هذا الأمر العجيب !؟ الناس تلوم الدولة وتضعها في دائرة النقد والحرج بسبب بيروقراطية عقيمة وعناد غير مقبول ومكابرة لا داعي لها وللأسف الشديد . الكثير من المواطنين باتوا يقارنون مشاريع الدولة بالمشاريع المماثلة في دول الجوار ، وهي مقارنة لم تكن في يوم من الأيام لصالح الوطن ، والسبب بعض القيادات في العديد من الوزارات ممن لا يقدرون خطورة انعكاس بيروقراطيتهم وتعقيدات وزاراتهم وعناد بعض مسئوليهم على المجتمع وعلى الرأي العام السعودي . تقاعس بعض الوزراء أحبط الناس وأساء للأداء الحكومي وعطل الكثير من المشاريع التي كان من المفترض أن يستفيد منها المواطن في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة ، حتى تشكل عندنا رأي عام ناقم على جهود الحكومة وما تقدمه من جهود ورغم ما تخصصه من ميزانيات ضخمة . نخشى أن يضطر أمير المنطقة للتدخل في كل مرة لمعالجة مصائب تعثر المشاريع .
لا تلوموا الناس إن هم تضجروا ، بل لوموا من دفعهم لتلك المواقف المحرجة .. ولكم تحياتي .