كتبت من قبل عن حفر الباطن ، وسلطت الضوء على جزء بسيط من معاناتهم ، وطالبت بمشروع ملكي خاص لإحداث نقلة تنموية كبيرة تحتاجها تلك المنطقة بعد سنين طويلة من الإهمال في الكثير من الجوانب التنموية.
واليوم أعود لطرح الموضوع نفسه فلعل فيما أطرحه ما يعود بالنفع على أهلنا هناك ، فهم جزء منا ونحن جزء منهم، وما يريحهم يريحنا وما يزعجهم يزعجنا، وعندما أطالب بمشروع ملكي، فلأنني مقتنع بأن المشاريع الحكومية وعلى مدار السنين الماضية لم تحقق ولو الجزء اليسير من حاجات تلك المنطقة ، وأنه بلا مشروع ملكي يتجاوز كل الخطوط البيروقراطية وتعقيداتها فإن الوضع سيكون على حالة في كل المجالات وخاصة الطرق والصحة والخدمات البلدية.
أهالي الحفر يقطنون منطقة استراتيجية، ويعانون - بحكم موقعها الشمالي - من برد قارص في الشتاء ولهيب صحراوي حارق في الصيف ، يشعرون وكأن منطقتهم خارج الخدمة، ومهما حاول بعض المسئولين تفنيد ذلك ، فلن يستطيعوا لأن الشمس لا تغطى بمنخل كما يقول المثل الشعبي، الناس هناك يموتون على الطرق الرديئة التي تنفذها وزارة النقل أو في المستشفى الوحيد السيئ التي تديره وزارة الصحة أو نتيجة لانتقال الطلاب والطالبات لمئات الكيلومترات لعدم وجود جامعة هناك، لذا فالمشروع الملكي هو الحل .
ولكم تحياتي