بعد سؤال وبحث عن السبب الذي يجعل الراتب التقاعدي لرجل الأمن ضعيفا هو أن راتبه الأساسي وهو على رأس العمل ضعيف وأن ما يضاف لراتبه مجرد بدلات لا تحتسب ضمن الراتب الأساسي. المنتمون للقطاعات العسكرية يواجهون مشاكل أخرى غير مشاكل الراتب التقاعدي، فالكثير من الناس لا يؤجرون عقاراتهم لمن يعمل في السلك العسكري أيا كان قطاعه، كما أن العسكريين يواجهون مشاكل للحصول على قرض أو شراء سيارة بالتقسيط أو حتى استئجارها. مصاعب لا أدري من كان السبب وراءها؟. ربما يقول البعض أن هناك فئة ممن ينتمون للقطاعات العسكرية يسيئون لزملائهم حيث لا يلتزمون بالعقود التي يوقعون عليها، مما يدفع أصحاب العقارات والشركات الى تفادي تأجيرهم أو إقراضهم. لا أحد يستطيع التأثير على قناعة البعض حول ذلك أو تغيير الصورة الذهنية عنهم ما دام أن من بينهم من يسيء لهم ويشوه صورتهم عند الآخرين. إن عدم الثقة برجل الأمن عندما يطلب قرضا أو يحاول شراء سيارة أو استئجار شقة لا يليق بهذه المهنة الكريمة الشريفة والحساسة، وأن معالجتها أمر ملح من خلال وضع تنظيم يضمن الالتزام بأي عقد يتم توقيعه بضمان الجهة التي يعمل فيها. فالقطاع العسكري كان ويجب أن يظل مثالا للالتزام والثقة.. ولكم تحياتي..


