DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
من المؤسف أن تبقى قضية خريجات الكلية المتوسطة أكثر من عشرين سنة دون حل وكأن لا حل لها. الخريجات لم يأتين بشهادتهن من خارج الوطن، كما أن الكلية التي تعلمن فيها وأنهين دبلومها ليست كلية خاصة بل حكومية كانت تتبع للرئاسة العامة لتعليم البنات قبل أن تتحول لوزارة التربية والتعليم. كيف تتبرأ وزارات الدولة من خريجات سعوديات ليس لهن ذنب إلا أنهن صدقن تلك الوزارات.

 كلنا يعلم أن الهدف من افتتاح تلك الكلية كان لتخريج مدرسات للمرحلة الابتدائية وهو ما تم بالفعل عند تعيين الدفعتين الأولى وبعض من الثانية، إلا أن التعيين توقف وسط خلافات بين وزارتي التربية والخدمة المدنية وبقيت كذلك رغم وعود رئيس مجلس الشورى ووزيري التربية والخدمة المدنية في أكثر من مناسبة للحل الجذري لهذه القضية. ليتكم استمعتم لشكاواهن لتعرفوا حجم معاناتهن جراء عدم حصولهن على الوظيفة. لقد بكت إحداهن وهي تتحدث عن معاناتها، فقلت لها إنك تطالبين بحقك في عهد الملك العادل فلا تبكي وستصل رسالتك ورسالة أخواتك الخريجات لمن لا يقبل بالظلم أو القهر خاصة لبنت من بناته. يا مسئولي التربية والتعليم والخدمة المدنية والمالية تستطيعون حل هذه المشكلة خلال وقت قصير إن أردتم فلماذا إذن التأخير والمماطلة فليس كل البنات مثل بناتكم ولكم تحياتي..

المزيد من المقالات