في ظل شوارع كثيرة بمدينة كالخبر وفي أحياء شهيرة فيها ، كالخبر الشمالية والغربية أو الثقبة والعقربية والتي مضى على سفلتة بعضها أكثر من ثلاثين سنة ، وتحولت القيادة فيها إلى ما يشبه القيادة في الصحراء حيث المطبات والمفاجآت ، في ظل ظروف كهذه قد يعتبر البعض مطالباتي بضرورة تخصيص مساحة كافية من الواجهة البحرية لبناء مكتبة عامة للمدينة مطلة على البحر هي مطالبة غير منطقية. ومع ذلك فإني ألتمس العذر من أهل الخبر على مثل هذا الطلب ، فمدينة رائعة كمدينتهم ، بحاجة إلى معلم يمكن أن يعكس الصورة الحضارية لهم ،كما يمنح شبابها من الجنسين فرصة للقراءة في مناخ متميز وبيئة مثالية.
قد لا يكون لأمين المنطقة نظرة مستقبلية لهذا الأمر ، كما قد لا تفكر إدارة الاستثمارات في الأمانة في فكرة كهذه الفكرة لأنها لن تضيف فلسا واحدا لإيراداتها ، ولكن من المهم أن يكون لوجهاء المدينة المؤثرين نظرة إيجابية للمطالبة بتخصيص مساحة كافية تحت أسم « بهو المدينة « حيث يحتوي هذا البهو على قاعات للقراءة ، وأخرى للرسم ، وثالثة للفنون الجميلة ومعارض للكتب والتصوير. هذه الأفكار تعتبر إضافة للمدينة ومكانتها السياحية والثقافية. الأرض عليكم يا أمانة والبناء على أهل الخبر والإدارة على شبابها . ولكم تحياتي


