DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

حوار الخرسان

حوار الخرسان

حوار الخرسان
حوار الخرسان
أقام مركز الحوار الوطني دوره للحوار الزوجي بمشاركة إحدى الجمعيات الخيرية ولمدة عشر ساعات على مدى يومين وكانت محاورها الحوار الزوجي وأنواعه وأسباب غيابه وخصائص الحوار بين الزوجين.

هذا الطرح يدعونا لحوار ومحاور عدة يجب الالتفات لها خاصة فيما يرتبط بالحياة الزوجية وإهمال جوانب أساسية تعزز وتنشط التواصل بين الزوجين وتجدد الفكر والتطلع والرؤى لمستقبل متميز لأسرة سوف يكون لها تأثير على المجتمع الذي يجب ان يكون للجميع دور مؤثر في الحراك الاجتماعي وبناء الذات وتنمية حس المبادرة والمشاركة، ولقد لاحظ الجميع ان غياب الحوار ولد حياة من الصمت والتنصل والهروب من المواجهة في كل المواقف مهما كانت بسيطة الى ان تتراكم مكنونات النفس لنجدها تصطدم مع أبسط المواقف لتترك آثارا سلبية في الحياة الزوجية تنتهي بما لا تحمد عقباه..

 لنبتعد عن حوار الخرسان الذي انتشر في الفترة الأخيرة بسبب انشغال أفراد الأسرة بالأجهزة الالكترونية كي تزيد في التباعد ليصبح التفاهم بالإشارة أو بالنظرة ليعيش الجميع حياة الصمت المطبق ويكتفي بما لديه 

فهل نعمل على تنشيط المحاور وإعداد البرامج الممتعة التي يجب ان تخصص لها مراكز أسرية تعرض فيها أفلام ومواقف مختلفة لتجارب سابقة وتطرح كقضية للحوار، وكذلك يجب ان يحرص الزوجان على الاطلاع والبحث فيما يعزز بناء الذات لكل الأطراف لان بناء الذات هو أساس الرقي والثبات، لذلك الجميع يتمنى ان يكون لكل المراكز دور في نشر ثقافة الحوار ولتكن البداية من المدارس وفي الجامعات وان يكون للمراكز الاجتماعية حضور مشوق ومختلف وجذاب وان يعمل على ايجاد برامج حوارية ترفيهية ثقافية اجتماعية وكلنا امل في ان يكون لمركز الحوار الوطني دور متميز في تفعيل مفهوم الحوار بين الزوجين قبل وبعد بداية الحياة الزوجية وان يكون للزوج الدور الأساس في كسر حاجز الصمت الذي باعد بين الزوجين وأقام سدودا يصعب اختراقها من الطرفين، ولنبتعد عن حوار الخرسان الذي انتشر في الفترة الأخيرة بسبب انشغال أفراد الأسرة بالأجهزة الالكترونية كي تزيد في التباعد ليصبح التفاهم بالإشارة أو بالنظرة ليعيش الجميع حياة الصمت المطبق ويكتفي بما لديه .. فكم من زوجة تشتاق لصوت زوجها وحواره وآخر أخباره وتوجه أفكاره وكم من الأبناء والبنات يفتقدون جلسة الحوار الحميمية بين الأهل فلنعمل على ان يكون حوارنا وطرحنا جزءا من حياتنا اليومية، لان الجميع بحاجة للبحث في مفردات الحياة مع من حوله ليكون قريبا منه فكرا وعقلا خاصة مع المتغيرات التي نمر بها، فلنعمل على ان يكون لحوارنا وفكرنا دور في الاستقرار والرضا وإخراج المكنونات التي تختلج في النفس وليكن شعارنا «حاورني ولا تحيرني لأن حوارك يسعدني».

المزيد من المقالات