ومن فضل الله علينا، نحن السعوديين، أن البطولات مسجلة تاريخيًا، مستمرة وحية منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، حتى نهض الموحد العظيم الملك عبدالعزيز ليعلن قيام جغرافيا مترامية الأطراف، وطنًا واحدًا.
والبطولة العظمى في المملكة الوضاءة، أن قادة البلاد، في العصر السعودي الحديث، يتمتعون بالحكمة والحنكة والإدارة الحكيمة للوطن، منذ عهد الموحد وأبنائه القادة الأفذاذ إلى أن تولى القيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين "حفظه الله". والذي كان مشروعه الوطني الطموح «رؤية السعودية 2030» بمثابة خارطة طريق شاملة للتنمية والتحول في مسيرة التنمية المستدامة في وطن يحتفظ بالريادة الشاملة عبر السنين .
في الشهر الماضي شهدنا تسجيل إنجازات رائعة في قطاعات عديدة، وسجلت وزارة الطاقة، وشركة أرامكو السعودية، إنجازًا تاريخيًا، بإصلاح المرافق المتضررة في وقت وجيز وقياسي، ليعود خط نقل البترول «شرق ـ غرب» إلى كامل طاقته.
وفي غضون أيام أعلنت الموانئ السعودية في البحر الأحمر، وشبكة الطرق الطويلة، والجمارك، جاهزيتها لاستقبال أضعاف الحمولات المعتادة للبضائع، بما فيه الأدوية والأغذية وقطع الغيار وغيرها، وتوصيلها بسرعة إلى جهاتها في المملكة والدول الشقيقة، وفي الوقت نفسه نقلت الصادرات من هذه الدول عبر ذات الطرق والموانئ. وكذلك برهنت المطارات على جاهزية عالية لاستضافة طيران الدول الشقيقة.
وتزامنت هذه البطولات مع بطولة أخرى في المجال الرقمي، إذ سجلت المملكة، في الأيام الماضية، المرتبة الأولى عالميًا في الجاهزية الرقمية.
بمعنى أن المملكة واجهت مجموعة من التحديات فتجاوزتها في وقت وجيز. وهذا النجاح الباهر، الذي أثار إعجابنا وإعجاب شعوب البلدان الشقيقة، ما كان ليتحقق لو لم تكن الجاهزية الوطنية التي صممتها رؤية سمو ولي العهد «2030» لكل القطاعات حقيقية وفعالة وقابلة للقياس والاختبار، والنجاح المبدع الباهر.
*وتر
الوطن المبدع، الثرى والشعب والقادة الأفذاذ..
ذرى الشامخات.. وسهب الشموس
شواطئ النوارس.. وسجل أبطال التاريخ..
فخر بإثر فخر..



