قلت: لعل أبرز ما يجلب لي السرور هو ما نشهده في وطننا من تحولات نوعية في جودة الحياة، وتطور الخدمات، واتساع دوائر الاهتمام بالإنسان في ظل رؤية السعودية 2030، حيث أصبحت المدن أكثر حيوية، والفعاليات الثقافية أكثر تنوعاً، والبنية التحتية أكثر كفاءة، مما جعل الحياة اليومية أكثر سهولة وراحة وازدهاراً، وأقرب إلى تطلعات المواطن والمقيم.
قال: وما الذي أسعدك هذه الأيام ؟
قلت: أسعدني زيارتي لمتحف الرياض الوطني، والحديث عن تجربتي الفنية الممتدة منذ أواخر السبعينات الهجرية، ضمن معرض “بدايات”، الذي يعكس مسيرة ثرية لفنانين وفنانات أسهموا في توثيق مراحل مهمة من الحركة التشكيلية في المملكة، كما أسعدني ما لمسته من اهتمام وزارة الثقافة ومعهد مسك للفنون في دعم الإبداع وصون الذاكرة الفنية الوطنية.
قال: وما الخبر الذي جعلك تبتسم ؟
قلت: يسرني ما نشهده من تطور في الخدمات الإلكترونية وسرعة إنجاز المعاملات، وما توفره المنصات الرقمية من تسهيل لحياة الناس، حتى أصبحت كثير من الإجراءات تُنجز في دقائق معدودة، وهو ما يعكس روح التطوير المستمرة التي تعيشها بلادنا، ويؤكد أن جودة الحياة أصبحت واقعاً ملموساً لا مجرد شعار.
وقلت، إن ما نعيشه اليوم من نهضة شاملة في مختلف المجالات يعكس رؤية واضحة لمستقبل أكثر ازدهاراً، حيث تتكامل الثقافة مع التنمية، ويصبح الإنسان محور الاهتمام الأول، وتتحول جودة الحياة إلى ممارسة يومية تشمل التفاصيل الصغيرة والكبيرة، من الحدائق العامة والمساحات الخضراء إلى الفعاليات الترفيهية والمبادرات الثقافية التي تعزز الانتماء وتغرس روح الإبداع في المجتمع. وهكذا يصبح الوطن مساحة للإنجاز والحياة الكريمة، دام عز الوطن وازدهاره في ظل هذا التطور المستمر، نسأل الله دوام الأمن والرخاء والتقدم لكل من يعيش على أرضه، وكل عام ووطننا بخير دائماً وأبداً.
[email protected]



