عسى أن يؤتينا ما نحب قريبًا، وأن نهلل مرحبين بأمانينا.
عسى أن تتحقق كل أحلامنا، وأن ننال ما نتمنى، وتُجاب دعواتنا.
عسى أن تُفتح كل الأبواب المغلقة، وتتيسر كل الأمور الصعبة.
عسى أن يؤتينا الله من الجبر ما ينسينا كل ما فقدناه وما مررنا به، وأن تكون كل الأيام الآتية جميلة.
عسى أن يعوضنا الله عن كل سوء صادفنا، ويهبنا الشعور بالطمأنينة.
عسى أن يكون القادم كله خير، وعسى أن يهبنا الله أعظم مما حلمنا به.
علينا أن نتعلم من كل ما مضى، ونستقبل الأيام القادمة بكل ما هو جميل، وبصدر رحب، ونتمنى القادم الأجمل -بإذن الله-.
تعلمنا الكثير، ولا نزال جهلاء في هذه الحياة. الأيام تمضي، والعمر يجري، ويبقى الإنسان يتعلم دروسًا جديدة؛ ينهي شيئًا ليبدأ من جديد.
ماضينا جميل بكل ما فيه من سلبيات وإيجابيات، لكنه الأصل فيما صرنا إليه الآن؛ فمن الماضي تعلمنا، ومنه اكتسبنا خبراتنا.
عسى ربي أن يأتينا بكل ما هو جميل، ويكتب لنا كل خير.
لا تشكُ للبشر عن كل همّ، ناجِ به الله، وادعُه، واشكُ إليه كل ما في خاطرك، وكل ما يؤلمك.
بك يا الله أستجير، ومن يجير سواك؟
إن لم تكن عيناي تراك، لكنني أستنير بفضلك وكرمك.
أُناجيك يا الله، فاجعل كل ما يؤلمنا يقوّينا.
عسى الله أن يبدل كل ألم فرحًا، وكل حزن سعادة، وكل أمنية تحقيقًا، وكل حلم هدفًا يا رب.
تعلّم كيف تناجي الله في كل وقت بالدعاء إليه، والإلحاح في الدعاء، واغتنام أوقات الإجابة.
شمعة مضيئة:
إلهي، إني في مناجاتك أفرّ إليك، وأسعى بدعائي أن تستجيب لي.
إلهي، إني ببابك أطرق طالبة رحمتك وعفوك ومغفرتك؛ فمن لي سواك يُقيل عثرتي، ويكشف همّي، ويفرج كربتي؟
وفي الأخير، مع وداع شهر رمضان واستقبال عيد الفطر المبارك، نناجي الله ونقول:
يا رب، اجعل الأيام القادمة أيام خير وأمن وأمان وراحة بال، وتيسيرًا لكل ما هو صعب، يا كريم.
من محطة المناجاة أُحدثكم..
قلمي.
[email protected]



