إلا أن الإيرانيين، وللأسف، كعادتهم في عدم احترام المواثيق والأعراف الدولية، أصبحوا يوجّهون ترسانتهم ومسيراتهم إلى دول الجوار، ومنها المملكة العربية السعودية. وقد أوضحت المملكة، عبر بيانات وزارة الخارجية، موقفها الذي يختصر المشهد: السعودية تحتفظ بحق الرد بأي طريقة تراها مناسبة. ومع ذلك، استمرت إيران في تماديها، وأصبح المحللون يتناولون تلك المواقف بوضوح لا لبس فيه.
ويقف الإعلام السعودي بكفاءة من خلال قنواته ومحلليه السياسيين والعسكريين.
وأكد وزير الإعلام، سلمان الدوسري، على أهمية تأطير الخطاب الخليجي، وضرورة أن يقوم على بيان الحقيقة والبعد عن الإثارة، مع التثبت وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية. وجاء لقاء معاليه مع نظرائه الخليجيين في سياق توحيد الخطاب الإعلامي أثناء الأزمة التي تمر بها المنطقة، مع التأكيد على الوضوح والشفافية في نقل الأخبار كما هي، بمنظور خليجي يهدف إلى الارتقاء بصوت الإعلام الخليجي الواحد.
وقد طمأن الوزير المتلقي والمشاهد وملاك التواصل الإعلامي والكتاب وغيرهم بضرورة الالتزام بالرقي بالرسالة المسؤولة إعلامياً في كل حين، وهو ما أصبح واضحاً أكثر من أي وقت مضى، وهو ما حرص عليه وزراء الإعلام الخليجيون. وإن دل هذا، فهو بالتأكيد يوصل رسالة أن العمل المشترك تظهر نتائجه جلية في مثل هذه الأوقات. وبالفعل، نجح في تغريدته الأولى عندما وجه صوته لإخوانه وأخواته الإعلاميين في الخليج ككل، وجاء تأكيد هذا النجاح لوزير الإعلام بتأييد إخوانه وزراء إعلام الخليج لهذا التوجه الصادق منه، وفقه الله.
[email protected]



