التصريحات لقيت إدانة كبيرة من دول العالم العربي والإسلامي ووصفت كلام الرجل بأنه مجرد مزاعم لا تستند إلى حقائق موضوعية، وأن مجمل هذه التصريحات يعد خروجاً على مبادئ القانون الدولي وكذلك على ميثاق الأمم المتحدة، الغريب أن مضمون كلام الرجل يتناقض بشكل كلي مع الرؤية التي تطرحها وتسوق لها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وآخرها خطة السلام في غزة ذات العشرين نقطة وهي الخطة الأحداث التي لها صلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة.
المنطقة ودول العالم العربي والإسلامي تعرف حق المعرفة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي ذات الوقت ليس لإسرائيل أي حق أو مسوغ لفرض سلطتها على أي أراضي عربية وأن كل تفكير أو محاولة من جانب إسرائيل مرفوضة بشكل قاطع، هذا علاوة على أن الكتلتين العربية والإسلامية ترفض كل محاولات الجانب الإسرائيلي لضم الضفة الغربية أو حتى فصلها عن قطاع غزة، كما ترفض بشكل علني مشدد توسيع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
عاصفة الرفض لهذه التصريحات أفرزت مواقف دولية طالبت الحكومة الأمريكية وعلى نحو خاص الإدارة الأمريكية الحالية بتقديم توضيح وتفسير لأمرين مهمين، الأمر الأول هو موقف الولايات المتحدة الأمريكية من هذه التصريحات ومن الجذور التي تستند إليها، والشيء الآخر موقف الولايات المتحدة الأمريكية من تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل وإطلاق أية تصريحات تثير القلق والرفض في المنطقة وقد تكون خطوات أولى لتدمير كثير من الجهود التي تبذلها كل الأطراف الإقليمية والدولية وترعاها الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس ترامب بشكل شخصي.
بعبارة مختصرة كل ما قاله هاكابي مرفوض وغير مقبول وهذا ما عبرت عنه كل دول المنطقة.. وبشكل واضح ودقيق ومباشر.
[email protected]



