اُعتمد يوم التأسيس بـأمر ملكي في 2022 م كإجازة رسمية لتوثيق تاريخ تأسيس الدولة السعودية العظمى وعمقها الحضاري والثقافي الذي نحرص أن نذكّره لأبنائنا ونغرسه في قلوبهم جيلاً بعد جيل.
ونعّرفهم عن السبب الحقيقي للأمن والأمان والاستقرار الذي نعيشه ولله الحمد منذ تاريخ التأسيس وحتى تاريخ الدولة الحبيبة الممتدة لثلاثة قرون.
ولاء ووفاء وانتماء، وقوة ترابط وتلاحم بين الشعب والقيادة أمور حيرت شعوب العالم بأسره.
صدر أمر ملكي بأن يكون يوم 22 فبراير يوم للتأسيس للاعتزاز بالوحدة الوطنية والفخر بالإرث التاريخي العريق.
ففي 22 فبراير من كل عام نحتفل ونسعد ونفرح ونتمتع بإجازة رسمية تعم كافة أنحاء المملكة وتملأها غبطة وسروراً. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين.
يشرفني ويسعدني أن أتحدث بفخر واعتزاز عن شخصية القائد الموحد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، شخصيته القيادية الفذة التي جمعت بين الشجاعة النادرة، والحكمة الدقيقة في اتخاذ القرارات وقوة الإيمان بالتمسك بالشريعة الإسلامية، مع العفو والمغفرة عند المقدرة، والتواضع وحسن التعامل مع الرعية، والقدرة على البناء والتحديث.
عُرف رحمه الله بشجاعته الفائقة، حيث قاد المعارك بنفسه،
كان حكيماً رحمه الله يُعمل عقله في أدق الأمور، يقلبها على وجوهها قبل اتخاذ القرار كما تميز طيب الله ثراه بذكائه المفرط وقدرته على التعامل مع المواقف السياسية المعقدة.
الصفح عن خصومه، وكان العفو عنده خلقاً راسخاً، يهدف من خلاله لتأليف القلوب وبناء الدولة.
التمسك بالحق من أبرز صفاته طيب الله ثراه، شديد التمسك بالكتاب والسنة، وتطبيق أحكام الدين، ويرى رحمه الله أن الحياة الصحيحة تستند إلى العقيدة. كان قائداً طموحاً تبنى التقنيات الحديثة والبدء في التنقيب عن النفط.
عُرف بصبره على الجميع، وبساطته في التعامل مع شعبه، ومن أقواله -رحمه الله-: »سأجعل منكم شعباً عظيماً، وستستمتعون برفاهية هي أكبر كثيراً من تلك التي عرفها أجدادكم. كلمة تحولت إلى حقيقة.
إني جعلت سنتي ومبدأي ألاّ أبدأ أحدًا بالعدوان، بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا، وأتمادى بالصبر حتى إذا لم يبق للصبر مكاناً ضربت ضربتي فكانت القاضية». رحم الله الملك الموحد - طيب الله ثراه - وحفظ والدنا وقائدنا سلمان العز والأمان وولي عهده الأمين.
Aneesa_makkihotmail.com



