إزالة الغابات
وتكتسب هذه الخسائر أهمية خاصة في بلد تغطي الصحراء نحو 95% من مساحته، ما يجعل الغطاء النباتي المحدود ذا أهمية بيئية كبيرة.وأظهرت البيانات، أن إزالة الغابات أسهمت بنحو 51% من المساحات التي شهدت تراجعًا خلال الفترة المذكورة، إلى جانب تأثيرات الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي، فضلًا عن الحرائق التي طالت غابات الجبل الأخضر وألحقت أضرارًا بالغطاء النباتي والحياة البرية والتنوع الحيوي.
هشاشة النظم البيئية
وتواجه مناطق الجنوب أيضًا تحديات متزايدة مرتبطة بتدهور الأراضي وتراجع التنوع الحيوي، ما يزيد من هشاشة النظم البيئية فيها.ويحذر مختصون من أن تراجع الغطاء النباتي لا يعني فقدان المساحات الخضراء فحسب، بل يهدد التربة والتنوع الحيوي، ويزيد من قابلية الأراضي للتصحر.
حماية التنوع الحيوي
وفي إطار الجهود المبذولة للحد من التدهور البيئي، وافق مرفق البيئة العالمي على تمويل بقيمة 5.8 مليون دولار لمبادرة تنفذها وزارة البيئة الليبية في عدد من المناطق، من بينها حوض بحيرات أوباري؛ بهدف الحد من تدهور الأراضي وحماية التنوع الحيوي وتعزيز التكيف مع تغير المناخ.ويؤكد مختصون أن التشجير وحده لا يكفي، وأن حماية ما تبقى من الغطاء النباتي تتطلب إستراتيجية متكاملة تربط بين حماية البيئة وإدارة المياه ومواجهة التصحر وتغير المناخ.
