وكما نفخر بمها نفخر بلجنة «تراحم» المنطقة الشرقية التي هي قصة إنجاز رأيتها، وقد حضرت حفلها بتدشين 13 مشروعاً تنموياً بقيمة 53 مليون ريال، بدعم كريم وغير مستغرب من أميرنا المثقف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري، ودعم مسؤولينا ورجال أعمالنا، فقد كُرموا تلك الليلة لدعمهم لأنشطة «تراحم» حتى قلت أنه لم يبق أحد في المنطقة الشرقية لم يُكرّم، ورأيت الإنجازات في نظرات وهمم وانتماء وألفة العاملين في اللجنة من رئيس مجلس الإدارة إلى المدير التنفيذي وكل موظف وموظفة.
لجنة «تراحم» المنطقة الشرقية معدل توطين بنسبة 100%، والمركز الأول لإحالة المستفيدين للجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، و 434 فرداً تم توفير التأمين الطبي لهم، و 18 شراكة مجتمعية موقعة، بعائد من الشركات بلغ 3651089، و29 وحدة إسكان تنموي، وعائد تطوعي يزرع كل جميل في الوطن بلغ 142542، واستثمار في الإنسان من خلال 38 مستفيدة في دبلوم الأمن السيبراني، وإدارة الأعمال، والموارد البشرية، والعلاقات العامة والإعلام، و18 طالب وطالبة تم تسجيلهم في مؤسسة موهبة، وتوظيف 126 مستفيداً في القطاع الخاص، وكل ذلك بمصاريف إدارية لا تتجاوز 14 % من الإيرادات.
وتوج ذلك بصندوق تراحم الوقفي الذي هو استثمارٌ في الإنسان وبناءٌ لمستقبل أجمل، ومن ميزاته أن المبلغ الذي سيتم التبرع به سيخصص لمستفيدي تراحم المنطقة الشرقية، بشفافية وحوكمة عالية من خلال تقرير دوري لأثر المساهمة، وإمكانية اختيار المشروع المناسب للدعم، والتكريم في الحفل السنوي وما عند الله خير وأبقى لأهل الخير والعطاء.
ماذا أقول عن «تراحم»؟
لا أجد الكلمات التي تحقق الغرض حقيقة، ولكنها مشاريع تُطلق، وأثرٌ يستمر، هنيئاً لهم ولمن شاركهم الأجر وبقاء الذكر.
[email protected]



