وعادةً ما يتجاهل هذا النوع من القادة مفهوما مهما خلال إطلاق أحكامهم على الموظفين وينتاسون مبدأ «الصالح العام» ويركزون على الأفضل لهم، والمحقق لغاياتهم الشخصية، والأنفع لقلة من أتباعهم.
وتخلص هذه الدراسة الهامة إلى قواعد أو مبادئ 6، يجب مراعاتها لتحقيق القيادة بالأخلاق، وسأوجزها للقارئ الكريم في هذا المقال كما يلي:
1 - الاحترام: ويتجسد هذا المبدأ باحترام مهارات الموظفين ودور هذه المهارة في تجويد وتطوير العمل، وسيبادلك هذا الموظف احتراماً باحترام.
2 - المسؤولية: القائد الأخلاقي مسؤول عن قراراته وهو الضامن الأو لنزاهتها وانعدام شخصنتها، ويلعب دور «النموذج» من هذا المنطلق.
3 - الخدمة: قرارك كقائد يؤمن بالأخلاقيات يجب أن يراعي مصلحة الموظف، والعميل، والمجتمع المستفيد من الخدمة؛ وهذا الثلاثي يجب أن يبقى متكاملا عند إصدار أي قرار.
4 - النزاهة: شفافيتك كقائد في بيئة العمل تبني ثقة ثمينة مع الموظف، ويمتد صداها ليساهم في بناء ثقة مع المؤسسات الأخرى ومع العملاء، فكن نزيها وقل ما يعكس أفعالك على أرض الواقع.
5 - العدالة: ودورك هنا لا يتوقف عند تنفيذ النظام فقط، بل يتجاوزه لتبني مبدأ المساواة، والتأكد من أن كل موظف حصل على ما يستحق ولم يتعرض للظلم، وأن الجميع يحظون بالاحترام المطلوب.
6 - مجتمع العمل: القادة الأخلاقيون تظهر مؤسساتهم كمجتمعات متماسكة والكل فيها شريك عند تقييم الأوضاع أو عند صناعة القرار الذي يجب أن يناسب الجميع وليس القائد فقط.
هذه وصفة هامة لقادة المستقبل، وهي وصفة أهم لمن شاء من قادة اليوم أن يراجع نفسه ويصحح أخطاءً وقع فيها، ومهمة القيادة مهما طال زمنها، تعتبر رحلة ضمن إطار زمني محدد، فكن ممن يذكرهم الناس والمستفيدين من الخدمة بالخير، أو كن ممن لم يأسف على رحيلهم أحد!
[email protected]



