ومن الأسباب أيضاً، الأسباب الفردية والنفسية مثل اضطرابات الصحة النفسية كاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو اضطراب الشخصية الحدية.
اضطرابات الشخصية الحدية بناء على رأي المختصين «حالة نفسية تؤثر على قدرة الشخص على تنظيم مشاعره، مما يؤدي إلى صعوبات في التعامل مع العواطف، وحدوث تقلبات مزاجية حادة، وعلاقات مضطربة، وسلوك اندفاعي.
أما العنف النفسي الذي يشمل الإهانات، والإذلال، والتلاعب، والتهديد، والعزل، والتقليل من شأن الآخر فهذا العنف أكثر سوءاً من غيره. ومن الأعراض أيضاً، وهو المخيف « الأفكار والسلوكيات الانتحارية أو إيذاء الذات والتهديدات بإيذاء النفس. وكذلك الأفكار الارتيابية أو أعراض انفصام مؤقتة تحدث عند الشعور بالتوتر الشديد.
ملاحظة مهمة اضطراب الشخصية الحدية يتشابه في بعض أعراضه مع اضطرابات نفسية أخرى. لذلك، من الضروري الحصول على تقييم وتشخيص طبي متخصص
هناك أسباب اجتماعية في بعض الأسر منها الضغوط والمشاكل المالية. فذلك يسبب ضغطًا يمكن أن يؤدي إلى العنف.
ضغوط العمل الشاقة أو عوامل اجتماعية أخرى قد تسهم في تفاقم العنف. وأيضاً ضعف التواصل داخل الأسرة يزيد من حدة المشاكل.
الشعور بالحرمان والتنشئة الاجتماعية السلبية من أهم العوامل الاجتماعية زد عليها تجارب الطفولة وهذه بالذات تؤثر بشكل كبير على سلوك الفرد في كل أنواع العلاقات.
من الضروري أن يحسن المعنفون اختيار الأشخاص ذوو الخلق، وأن يكونوا ذو ثقة. ومن المهم أيضاً أن يتواصلوا مع الآخرين بوضوح بحيث يشرحون لهم عن نوع المساعدة والدعم الذي يحتاجون إليها، ولابد أن تكون ردة فعل هؤلاء الأشخاص المقربين إيجابية لأنها مهمة جداً.
اضطرابات نفسية: مثل اضطرابات الشخصية، الاكتئاب، أو اضطراب ما بعد الصدمة.
غياب الوازع الديني والأخلاقي بسبب التربية الخاطئة التنشئة التي يفرضها المجتمع ويتلقاها الفرد، والتي تجعله يرى أن العنف شيء طبيعي، ومن الاعتقادات الخاطئة أيضًا أن العنف اللفظي أو الجسدي الذي يمارس على الطفل، قد يجعل منه رجلًا وينمي شخصيته ويقويها هذا ما يقوله البعض، في حين أن ذلك يسير في عكس التصورات، ويربي عُقدًا نفسية وضعفًا في شخصية الطفل.
وأيضاً الحوار بين أفراد الأسرة مهم جدًا، إذ إنه يقلص فجوة الاختلاف الكبير بين الأجيال، ويقرب وجهات النظر المختلفة لكل فرد من أفرادها، ويقوي العلاقة فيما بينهم.
[email protected]



