يُعدّ العنف ضد النساء والفتيات واحدًا من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستفحالًا في العالم. وتشير التقديرات العالمية إلى أنّ ما يقارب امرأة واحدة من كل ثلاث نساء تعرّضت، للعنف مرة واحدة على الأقل في حياته.
اليوم ومع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي حول العالم وتأثيرها في حياة الفرد. يأتي العنف ضد النساء عبر المنصات الإلكترونية أو العنف الرقمي، ليمثل اليوم تهديدًا خطيرًا سريع التنامي .
بفضل الله ثم بجهود القيادة الحكيمة، نحن في المملكة العربية السعودية لدينا الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي انتهجتها المملكة، مدعومةً بإصلاحات «رؤية 2030»، والتي نجحت في نقل ملف حماية المرأة من دائرة التوعية إلى مرحلة الحزم التشريعي، عبر سن قوانين صارمة تجرم الإيذاء وتفرض عقوبات رادعة؛ مما رسخ مكانة المرأة كشريك محمي وممكن، وأدى إلى وعي مجتمعي يحترم الحقوق ويصون الكرامة. إن واقع المرأة السعودية اختلف جذرياً عما كان عليه في السابق بفضل الدعم المباشر من القيادة.
كما أن رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فتحت آفاقاً واسعة للمرأة لتكون شريكاً فاعلاً في التنمية، مما عزز مكانتها المجتمعية وحصنها ضد التهميش أو الإيذاء.
إن المرأة السعودية تعيش عصور التمكين والحقوق والدعم ضمن رؤية وطنية وتحت ظل قيادة حكيمة تضع حقوق الإنسان دائما وأبدا ضمن أولوياتها وتصون كرامة المواطن والمقيم. الرجال والنساء والأطفال. كلن على حد سواء.
[email protected]



