وفى ظل الحياة العصرية وتغير الكثير من أنماط الحياة ظهرت عادات جديدة وتقلبات في حال الناس وكثرة السهر والضغوط أصبحت سريعة مليئة بالضغوط اصبح السهر جزء من روتين الحياة عند البعض بسبب الشاشات والوسائل الحديثة اثرت بالسلب على الانسان جسديا ونفسيا ويسبب خلال في الساعة البيولوجية للجسم والاثار المترتبة على السهر وانعكاس ذلك على الصحة الجسدية والنفسية .
وأيضا يقلل المناعة حيث يضعف الأجهزة للدفاع عن الحسم ضد الامراض وزيادة الوزن واضطرابات الشهية بتناول وجبات غير صحية ليلاً يؤدى الى مشاكل في التركيز والذاكرة .
من رحمة الله على البشرية ان جعل الليل للنوم والراحة والسكون وجعل النهار للعمل والسعي حيث قال الله تعالى (من رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه) وهي من حقيقتها
نعمة من الله أن جعل الليل سكنا والنهار معاشا وهذه فطرة الله في الكون وأنقلب حال الناس وفطرتهم صاروا يسهرون الليل وينامون صياحاً وهذه المصيبة الكبرى.
وهناك بعض الناس يتحدون السنن الكونية التي خلق الله عليها الكون ويجعلوا السهر بالليل والنوم نهاراً ومن تدابير الله للبشر أن جعل النوم سباتاً ليقطع الادراك والنشاط وبجعل في حالة لا هي موت ولا هي حياة راحة الأجساد والاعصاب والتعويض عن الجهد والتعب الذى بذل الجهد في أمور الحياة ولذلك حينما يكون في النوم لا يدرك ولا يمكن معرفة كيف تتم ولا يدرك الاسرار ولا يعلم ذلك الا الخالق رب العالمين واودع هذه الاسرار وجعل الحياة متوقفة عند نومه ولا يطيق ان يظل من غير نوم الا فترة محدودة وفى النوم اسرار غير تلبية احتياجات الجسد والاعصاب
للراحة من صراع الحياة يستسلم لفترة يحتاجها كل فرد مثل حاجته للطعام والشراب وهذا السبات كما فال الله تعالى في القران الكريم (وجعلنا النوم سباتا) أي الانقطاع عن الادراك والنشاط بالنوم ضرورة من ضروريات كل كائن حي وسر من اسرار قدرة الله ونعمة من نعم الله لذلك من آيات الله سبحانه وتعالى الليل والنهار ومن أعجب آيات الله في الكون حيث قال الله تعالى (ومن آياته الليل والنهار)
لذلك النوم ليلا يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم والسكون في الليل يساعد على تجديد الطاقة البدنية والعقلية والعكس من ذلك يؤدى الى خلل صحي ومخالفة للنظام الطبيعي الذي خلق عليه الانسان وهذه رحمة الله علينا .
[email protected]



