-أتمنى من رجال أعمالنا الذين نفخر بدعمهم، ومنهم أصحاب الشقق المفروشة والألعاب مراعاة ظروف الناس وكون الاجازة تسبق الرواتب، وعدم المبالغة في رفع الأسعار وحرمان زبائنهم من الاستمتاع، فالسعر العادل ربحٌ للجميع، يُكسبهم استمرارية زبائنهم واحترام مجتمعهم.
-الحرص في الاجتماعات العائلية على ما يجمع الكلمة ويقرّب الأقارب من بعضهم وتحجيم المتفننين في التفرقة وتشتيت شمل العائلات بكلماتهم وتصرفاتهم غير اللائقة.
-المحافظة على نظافة الشواطئ والمنتزهات البرية والحدائق، فهي لك ولمن بعدك، فاتركها كما تحب أن تُترك لك، وابتعد عن حجز الأماكن التي لا تحتاجها، وإزعاج الآخرين بالدبابات، فقيادة الدباب بمخاطرة، واستعراض فجّ أمام العوائل لا تبين إلا تخلّفك!
-الابتعاد عن الجوال أثناء قيادة السيارة، فالمخاطر ليس شرطاً أن تأتيك من حيوان يعبر الطريق، بل قد تأتيك من قائد سيارة آخر مشغول بما أنت مشغول به!
-الحذر من السرعة الزائدة، فالدقائق التي ستختصرها، قد تكون اختصاراً لتواجدك في الحياة!
-أتمنى من كل طالب الابتعاد خلال هذه الأيام عن ثلاثة: الجلسة مع فاشل مُحبِط يتفنن في نفث سمومه، والانسياق وراء تاجر سموم يريد أن يربح من خلال تدميره، والسهر على ما لا ينفع!
-أتمنى من رجال المرور تشديد الرقابة، خصوصاً عند الإشارات المرورية التي لا توجد عندها كاميرا ساهر، فمن يتجاوز الإشارة الحمراء مجرم، ومن يأتي من اليمين ليعترض بسيارته أمام الآخرين يحتاج إلى عقوبة، ومن يغلق بسيارته على الآخرين من الأفضل أن تسحب سيارته.
-أتمنى من الزوجات العزيزات مراعاة الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم، وزوجها العزيز جزء من هذا العالم، وبالتالي إنقاذ نفسها وانقاذه من حمى المقارنات، وإسعاد أنفسهم وفق إمكانياتهم.
-أتمنى من الموظف العزيز الذي لم يأخذ إجازة هذه الأيام، ألا يفرّغ ضغوطه في وجوه مراجعيه، فليسوا هم من حرموه منها أصلحه الله!
الإجازة قصيرة، لكن وعيك قد يجعل أثرها طويلاً في حياتك وحياة من حولك .
[email protected]



