الاستقرار، نجمٌ يستمد بريقه من النجاح، ويحمل على عاتقه المسؤولية، الفنانة القديرة التي تهتم بالحفاظ على بيئة النجاح مستتبةً، وآمنةً من أي دخيل؛ فبعد الجهد الدؤوب الذي بذله الذكاء، وهو المشرف على إخراج العمل بأبهى صورة، ويتم توفير نفس الوسائل؛ لتنفيذ مشهد النجاح مكررًا، وبهذا يُستكمل بناء القلعة مع الإنجاز؛ ومع كل مشهد يضع أحجارًا جديدة في القلعة، ولكن فجأةً ظهرت من باطن الأرض قلعةٌ ساحرة الجمال بصحبة مهندسها التغيير، وتصنَّم الجميع بأماكنهم ما عدا المخرج الذي أخفى هذا المشهد عنهم؛ لتظهر ملامح الصدمة على وجوههم، وتعالت أصوات الدهشة بين المشاهدين.
التوسع، فتىً طموح يعكس ضوء النجاح مما يجعله ككرةٍ من الثلج المنير، وتحت أضوائه يقف التجديد يلعب بأمواج بحر الحياة، فيتسابق المد، والجزرى وتتحرك سفينة الإنجاز في مشهدٍ جميل يوثق دقة اتجاهات السفينة، فتتوسع مسارات النجاح، ويصنع من السفينة مجموعةً من القوارب متباينة التوجهات، وتحمل بين دفتيها أفكارًا تنتظر بيئةً خصبة تترعرع بين رمالها، فتنمو نحو الإبداع ساعيةً بأهدافها، وفجأة ظهرت مجموعة من الرياح القوية، فتشتت شمل القوارب، وتعطلت الشبكة التي تربطهم، وغدى التجديد عاجزًا حتى عن قيادة السفينة الرئيسية.
بعد ظهور الاستقرار، والتوسع أمام الاستفهام تراءت إليها الحيرة تحلق فوق رأسها، فظهر الذكاء فجأةً؛ ليوضح حقيقة قلعة التغيير، ورياح التشتت، وأنها ضمن الواقع لا من وحي الخيال، وأكد أن النجاح يحتاج كليهما، وهو من يختار منهما الأجدر حسب موقعه الجغرافي؛ فبعد نجاح مبادرة نظمي بسلسلة من الإنجازات سيساعدها التجديد على تحقيق أهدافها التوسعية نحو تحويل مسار الأفكار عبر ربطها بقاعدة متماسكة، أما نجاح نادي البرمجة في كلية الحاسب كان عبر قلعة التغيير؛ حيث تم إنشاء هويةٍ جديدة ترسم خريطة التفوق البرمجي عبر الأشكال، وخلال المشاهد سيتم إضافة بصماتٍ متغيرة.
على ميزان الواقع سيختار النجاح الاستقرار من التوسع شريكًا اقتصاديًا.
[email protected]



