أكدت الأجيال فهمها لما روى العطاء عن ثقافة التطوع، ولكنهم تداولوا المشاكل التي تواجههم خلال تأديته؛ ومن أهمها الفهم الخاطئ لهذه الثقافة الجميلة؛ حيث إن المسؤولين يتعاملون مع المتطوعين كالموظفين الذين يتقاضون مقابلًا ماليًا، ويلزمونهم بمهام ذات طابعٍ زمني قصير، فالنجاح التطوعي أمنية ستتحقق بتعاون الأفراد، ومراعاة ظروفهم الشخصية، والمهنية، وأيضًا متاهة الصلاحيات؛ خصوصًا في تنفيذ العمل أمام الجمهور؛ فيجب على الأعضاء القيام بما يطلبه منهم قادتهم ضمن نطاق التسلسل الوظيفي في العمل التطوعي؛ لضمان مصلحة نجاح العمل، بعدما هدأت الأصوات أراد العطاء توضيح سبيل الحل لهاتين المشكلتين اللتين تنبثق منهما المشاكل الأخرى.
التوعية الاجتماعية، الحل الذي اقترحه العطاء للأجيال؛ فثقافة التطوع تتمتع بشفافية، ومرونة تسمح بإضافة المزيد من الخدمات المهنية، ودعا صديقه التواصل؛ لشرح هذه المنهجية المتقنة؛ فرسم التواصل خطًا مشترك الأسهم بين الأجيال، ونثر عليه كلماتٍ من سماتها الصدق، الأمانة، والثقة، وبهذا التمثيل البصري شرح التواصل فائدة الشرح بين أعضاء العمل التطوعي، ومنه تتبين الصلاحيات، وتلتقي القلوب؛ فقد يتبادل العضو، والقائد صلاحيتهما في عمل ٍ آخر، والصراحة بين أفراد العمل توضح المسار.
ختام الجلسة كان زراعة بذور التعاون بين المتطوعين لتنتشر ثقافة العطاء وهي التطوع.
[email protected]



