وبنظرة سريعة على الملتقى ندرك ما وصل إليه إبداع المنظمين في جمع شركات الأدوية ومصانع الأجهزة الطبية ومخترعو العالم بتخصصات متنوعة من كافة أرجاء الكرة الأرضية يقدمون المحتوى الطبي عبر تجارب في معامل محلية وعالمية نجحت فيها السعودية بحمدالله من خلال مختبراتها الصحية وجامعاتها العلمية ولا زلنا نثبت للعالم أننا في المقدمة.
مشهد آخر لمحته في الملتقى، هذا الحراك القوي للهلال الأحمر السعودي وزواره والاتفاقيات التي وقعت على هامش جناح الهلال الأحمر السعودي خلال أيام الملتقى، وأثبت الهلال قدرته على الوصول إلى أعماق المسوؤلية المجتمعية والتعاون الوقفي والشراكة مع القطاعين العام والخاص. كل هذا يسجل في مرتبة النجاحات الصحية للمملكة التي تسابق الزمن بالاختراع والإبداع وما شاهده زوار جناح الهلال الأحمر عبر مركز الوطني الرائد في مقر الهيئة بالرياض والفائق بقدرة معلوماته وتحديثها على مستوى المملكة وعبر برنامج التطوع الفائق في التنظيم على مستوى الوطن وخصوصا في الحرمين الشريفين.
إن الاتفاقيات التي وصلت إلى 26 اتفاقية متنوعة تعني أننا أمام خطوة نحو الأمام في جودة التطوع والمستجيب والمراكز والأسطول الجوي الطائر وشبكة المعلومات السريعة في إنعاش القلب وإعادة الحياة -بإذن الله- كلها أدلة تدفع بنا إلى شكر الله وشكر القائمين على الصحة بالمملكة بقيادة وزيرها، ورئيس الهلال الأحمر السعودي، ونوابه ومساعديه وفريق العمل الذي يطمئن معه الإنسان بعد الله أننا بخير ومنظومتنا الصحية بخير ما دام في الهلال الأحمر وإداراته رجال وبنات وطن شامخ وفريق التطوع الماهر الذي يتنقل مع الحدث أينما كان على مساحة المملكة الوارفة بالحب والعطاء والنماء نعم نجحت الشراكة بين الصحة والهلال في توافق دائم لاينقطع -بإذن الله-.
خلاصة القول أن الصحة اليوم ليست كالأمس، فالتحولات سريعة بكل معانيها وتذكروا كلمة وزير الصحة الذي أعلن في بداية الملتقى إن أعمار السعوديين مع جودة الحياة تلامس الثمانين عاماً بإرادة الله وأعلن عن تطور في المنظومة الصحية بكافة تخصصاتها وتنوع خدماتها بدءاً من الرعاية وحتى خدمة العلاج المجاني.. دام وطني بخير.
[email protected]



