خلال هذا الموسم، تكثر حالات الغياب. الغياب عن المدارس أو الغياب عن الأعمال وهو ما قد يؤثر بصورة سلبية على التحصيل الدراسي للطلاب وكذلك إنتاجية الموظفين في أعمالهم .. وبالتالي فإن الوقاية هي دوما خير من العلاج.
جميعنا يعلم الموعد الذي تنشط فيه الإنفلونزا ونزلات البرد وتغير الأجواء، ولكن نغفل أمراً مهما وهو تلقي الإجراء الوقائي حيث يُنصح بتلقي اللقاح السنوي للوقاية من الفيروس، وذلك لما له من فوائد منها، ضمان الحماية قبل بداية انتشار المرض. كما أنه يحمي من أكثر سلالات الإنفلونزا شيوعًا، ويقلل من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة.
ويوفر حماية مستمرة -بإذن الله تعالى- حيث يظل اللقاح فعالًا لمدة تصل إلى 6 أشهر، مما يغطي فترة موسم الإنفلونزا بالكامل.
هذه النصيحة أرغب في تقاسمها مع الجميع، وأنصح نفسي بها أولا، فقد كنت مهملة في فترات سابقة، وكنت أعاني من الإصابة بالإنفلونزا وما يتربت عليها من تحديات صحية وكذلك عملية.
صحيح أن عجلة الحياة تدور بشكل سريع يجعلنا ننسى القيام بالكثير من الأمور المهمة خاصة على المستوى الشخصي.. ورغم ذلك يفترض أن نعلم أن صحة الإنسان هي أثمن ما يملكه ولا يوجد مبرر حقيقي يجعلك تقصر في حقها أو تغفل عن الوقاية بشتى الطرق الممكنة.
[email protected]



