وعلى المستوي الشخصي أنا من أنصار القسم الثاني من الجماهير التي ترى بأن ما حدث للفريق أمر طبيعي وسوف يعود أكثر قوة وصلابة في قادم الأيام عندما يسترد لاعبوه عافيتهم وتكتمل الصفوف بعودة المصابين وتتلاشي الأخطاء الفردية الكارثية التي حدث في المباريات السابقة.
والذي يعتقد بأن الفريق الأهلاوي متكمل عناصريا وفنيا يخالف الحقيقة. فالفريق لديه مشكلة كبيرة وبالتحديد في مركزي الظهير الأيمن والأيسر والمحور الدفاعي، وعلى الرغم من محاولات المدرب ماتياس يايسله واجتهاداته في إنهاء هذا الصداع وإيجاد الحل النهائي له، إلا أنه لم ينجح في مهتمه حتى الآن لسوء جودة لاعب هذا المركز سواء اللاعب المحلي أو الأجنبي .
ماتياس يايسله مدرب الفريق الأهلاوي والذي يرى البعض من إعلامي الأهلي بأن بقاءه سيقود الفريق للإنهيار والي المجهول وللاسف بأن هذه الآراء تصدر من له باع طويل في الإعلام الرياضي وكان يجب عليهم أن يكونوا أكثر عقلانية في طرحهم وتشخيص حال الفريق وألا يبنى رأيهم على فوز أو خسارة مباراة.
والمضحك في الأمر أن البعض من الإعلاميين قد شارك في هذا الوسم متضامن مع الجمهور في مطالبته بتجديد عقد المدرب، واليوم يتغير رأيهم بناء ما استجدت من بعض الأصوات الجماهيرية التي تراجعت عن مطالبتها السابقة.
إن الألماني ماتياس ياسله ليس في حاجة لشهادة إعلامي أو لتقييم أداءه، فهناك فنيين لهم خبرتهم الفنية قد أشادوا بما قدمه ومستمر في تقديمه هذا المدرب وكيف تطور أداء الفريق الأهلاوي معه منذ توليه مهمه الإشراف الفني قبل موسمين حتى حقق أهم وأكبر بطولة في تاريخ النادي.
إن ما حدث في مباراة الشباب بالدوري والغرافة في الآسيوية من تواضع للحضور الجماهيري في المدرجات كان بسبب تلك الآراء الإعلامية السلبية تجاه الفريق بشكل عام ومدرب الفريق بشكل خاص ولم يكن الإعلام الأهلاوي إيجابيا مع ناديه في ظل أن الفريق يقدم أداء جيد على المستويين المحلي والقاري ولعب مبارايات تنافسية قوية عن بقية الأندية الأخرى.
[email protected]



