نادي الشباب الذي كان يوما من الأيام ملء بالنجوم والمواهب لدرجة أنه لعب نهائيين مختلفيين وبفريقيين وفي مكانيين متباعدين وفي يوم واحد واليوم الفريق منهار فنيا مترنح النتائج متذبذب في المستويات غير قادر على تجاوز الفرق الأقل منه في الإمكانيات والعراقة التارخية.
الشباب الذي قدم للكرة السعودية كوكبة من النجوم يتقدمهم قائد الأخضر في كأس العام 1994 فؤاد أنور، وصاحب أجمل أهدافه سعيد العويران وهدفه الشهير في بلجيكا وعبد العزيز الرزقان والرومي والمهلل والداود صالح. أصبح اليوم يتنازل عن نجوم الفريق بكل سهولة لمنافسية مثل ما حدث في صفقتي حسان تمبكتي ومتعب الحربي للهلال.
الشباب الذي حقق 32 بطولة محلية واحتكر لقب الدوري لثلاث مرات متتالية وحقق كأس الكؤوس الآسيوية والبطولة العربية غائب منذ سنوات عن تحقيق أي لقب محلي أو المنافسة عليها وبالتأكيد يعود ذلك إلى أن الوضع الإداري داخل البيت الشبابي وبيئة العمل المحيطة بالفريق الأول وما حدث في مباراة الزلفي في دور الستة عشر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب الشباب هو مؤشر حقيقي على أن هناك خلل كبير وكبير جدا في عمل الفني والإداري للفريق وحالة النفسية غير الجيدة للاعبين.
وفي الشباب، ونتيجة للوضع الإداري والمالي والصراعات الإدارية التي يعيشها النادي. تجده يقبع في المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط وحقق فوزا وحيدا بعد الجولة السادسة وهو مركز لا يليق بالفريق الشبابي ولا يرضى جمهوره.
أن ما حدث للاهلي سابقا قد يحدث للشباب ويهبط إذا استمر الوضع الشبابي الكارثي الذي يمر به حاليا.
الأهلي عاد بسرعة بفضل وقفة مساندة جمهوره له في كل ملاعب المملكة وبالتأكيد الشباب لا يمتلك تلك القاعدة الشعبية الجماهيرية التي تساعده للعودة بسرعة وقد يكون الشباب مثل الفيصلي الذي اختفى في زحمة الدرجة الأولي ولم يعد منها حتى الآن.
[email protected]


