المملكة التي تمتلك القدرة التنافسية والمقومات الاستثمارية الواعدة والفرص المتاحة تفتح آفاق أوسع للاستثمار في قطاعات حيوية تُعيد تشكيل مستقبل الاستثمار العالمي وتبني لأفكار والمبادرات المستقبلية التي تؤمن بها المملكة وتقود مسيرة التنمية والتحول الاقتصادي، وهي التي لم تكتفي بالإصلاحات الاقتصادية لديها، بل تحاول أن تضع خارطة طريق دولية جديدة مشتركة تضمن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي ما ينعكس إيجاباً على مستقبل الاقتصاد ويضمن حياة أفضل للأجيال القادمة، إذ يمكن القول أن المملكة هي من تخلق الفرص الاستثمارية في وقتنا الحالي، وتقود الاقتصاد العالمي إلى مستويات أعلى، وآفاق جديدة ومتقدمة ومزدهرة ينعكس بشكل إيجابي على مستقبل افضل للبشرية.
تقدم المملكة نفسها في كل مرة أنها نموذجاً عالمياً يُحتذى به في تبني ودعم مبادرات التطوير والسلام العالمي، فهي التي تسعى لاستقرار العالم والعيش الكريم للمجتمعات البشرية، وتحقيق التوازن، والحد من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهي مسؤولية أخلاقية وحضارية عملت عليها عليها المملكة منذ تأسيسها إلى وقتنا الراهن نحو مستقبل يُركز على التنمية، وإيجاد الحلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية مثل التعليم، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاستدامة، والرعاية الصحية، وهي أولويات استراتيجية للتنمية البشرية، التي تأتي ضمن الخطط الاستراتيجية للمملكة وبقية الحكومات الاخرى، كذلك الجهات والشركات التي تهتم بتطوير استثماراتها وتوسعها في محاولة لتحقيق المصالح الاقتصادية، والاستثمار المستدام الذي يضمن تحقيق نجاحات وعوائد اقتصادية كبيرة، وهو الغاية من وراء التحول الاقتصادي في قطاع الاستثمار الذي نشهده اليوم، وتقوده المملكة من خلال إقامة هذا المؤتمر الاقتصادي والاستثماري الضخم.
[email protected]



