وكل يوم يعلن عن مشروع عملاق بعضها اعلن عن بدء تشغيلها والآخر ينتظر، فالبحر الأحمر وجزره بدأت كمشاريع استثمارية فائقة التنفيذ والقدية شرعت هي الأخرى ببدء تشغيل استديوهاتها وميادينها الرياضية وجسورها المعلقة ومطار الملك سلمان أخذ يشرع في بدايات العمل ومشاريع صندوق الاستثمارات تؤتي أكلها باستثمارات محلية وخارجية يلمسها الجميع والرياض الخضراء قطعت مساحة كبيرة في مشوار التشجير كل ذلك وسمو ولي العهد يراهن على التميز في ذلك و لايقف عند حد فمكة المكرمة في عيون المسلمين وملايين الحجاج والمعتمرين والزوار هي مهوى أفئدتهم فكان الموعد لإعلان بوابة الملك سلمان حفظه الله لتكون واجهة عصرية مكتملة المعالم والجماليات وجاء هذا المشروع المنتظر في سياق التوسعات السعودية لكنها بصورة عالية الجودة من الفنادق والطرقات وتحسين بيئة الحياة للمسلمين الوافدين من كل مكان حتى ان المساحات التي صممت في المشروع تتسع ل 900 ألف مصل عبر مصليات تضاف إلى المصليات المعتمدة والمرتقبة.
يضاف إلى أن هذا المشروع سيضيف إلى الكفاءات الوطنية ما يصل إلى 300 ألف وظيفة مع انتهاء المشروع كل هذا مع حرص المخططين في شركة رؤى الحرم المكي على الالتزام بالتصاميم المستوحاة من روح مكة المكرمة وتاريخها وثقافتها ذات العمق الحضاري المعهود عنها.
لقد أكد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين «يحفظهم الله»، في أكثر من مناسبة أن خدمة الحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين هاجسنا وسنبذل ما في وسعنا لتكونا من أفضل مدن العالم هنا تواصل الدولة حرصها على الرقي بمستوى الخدمات المقدمة لقاطني مكة المكرمة وضيوف الرحمن وزوارها وهو مايحدث في نفس التوجه في المدينة المنورة.
فالسعودية بقيادة حكيمة وإدراك لأهمية التطوير المزمع لمكة المكرمة ومواصلة خدماتها لهما بها تؤكد أن المملكة قادرة -بتوفيق الله- على الحفاظ والتطوير وخدمة بيت الله ومسجد رسوله -صلى الله عليه وسلم- نسأل الله أن يبارك في الجهود ويجزي الدولة خير الجزاء على ماتقدمه للإسلام والمسلمين.
[email protected]



