كذلك أشار الخطباء إلى أن الأنظمة التي صدرت بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء «يحفظه الله»، بهدف تحقيق التوازن في السوق العقاري، وتيسير تملّك السكن، وتعزيز الاستقرار الأسري والنفسي، في إطار حرص القيادة على مصالح المواطنين والمقيمين، وجاء ذلك عندما وجه سموه بخمسة إجراءات لتحقيق التوزان في القطاع العقاري في مدينة الرياض وذلك على خلفية ما تشهده مدينة الرياض من ارتفاع في أسعار الأراضي والإيجارات في السنوات الماضية ، وكان من بين هذه الإجراءات ضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بما يكفل تحقيق التوازن بين مصالح الأطراف خلال مدة لا تتجاوز «90» يوماً ، لماله من دور مهم فهو يعتبر كخطوة أساسية ضبطاً لسوق الإيجارات السكنية والتجارية وكذلك لتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة، وتعزيز الاستدامة في القطاع العقاري، وتحفيز النمو الاقتصادي عبر سوق أكثر شفافية وعدالة، وتستهدف كذلك معالجة القضايا الرئيسية التي تؤثر على سوق الإيجارات، مثل التفاوت في الأسعار، وغياب الوضوح في بعض العقود، وارتفاع تكاليف السكن وكذلك إلى حماية حقوق المؤجرين والمستأجرين على حد سواء، وضمان بيئة استثمارية أكثر جاذبية عبر وضع أنظمة تضمن التزام جميع الأطراف ببنود التعاقد، حيث دعي الخطباء ملاك العقارات إلى تقوى الله، والتحلي بروح المسؤولية، وعدم المغالاة في الأسعار، مراعاة لظروف الناس، وتطبيقًا لقيم الدين الإسلامي، داعين الله أن يحفظ قيادة هذه البلاد المباركة التي تسعى لخدمة مواطنيها وتلبية احتياجاتهم.
يأتي هذا التفاعل من خطباء الجوامع تجسيدًا لدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تسخير منابر الجمعة لمعالجة قضايا المجتمع، وترسيخ القيم الأصيلة، وفق توجيهات القيادة الحكيمة وخدمةً للوطن والمواطن.
[email protected]



