المعلومات الجالسة، تراقب الأحداث عن كثب؛ بسبب حساسيتها المفرطة من عدسات الكاميرات؛ فعيناها لن تبصر الضوء منذ طفولتها، وظهورها سيجعل ذويها يقلقون بشأنها؛ فقطاع الطرق يترصدون مقر إقامتها، والخصوصية مربيتها تقف أمام أعتابها، وسرق بعض اللصوص كاميرا الخصوصية خلسةً، والتقطوا صورًا أجلست المعلومات على فراش التهديد، وعدسة الكاميرا وقفت توثق لقاء الخصوصية مع المزامنة الذي كان مراده علاج عدوى الانتشار السريع للمعلومات، وظهر التحكم بعد مصافحتهما، وقدم دواءً أعاد بصر المعلومات، فبقاؤها ترى يحميها من كيد من يريد إيذائها.
سرقة الكاميرا جعلت المزامنة تخشى التوثيق، ولكن الرغبة في نشر الحقائق حفزتها على البحث عن حارسٍ شخصي، وتذكرت ما جرى، فعادت إلى الخصوصية، وقامتا بتثبيت التحكم المسيطر، وهكذا أصبحت المعلومات البشرية على صفحةٍ واحدة، وحدد التحكم آلية الوصول إلى الصفحة حسب المصلحة العامة لمالكي البيانات؛ ويستطيعون التحكم في البيانات الخاصة بهم، فيصل إليها من يحملون السلام لا الشر الغاشم، ويستطيعون مشاركة معلوماتهم، وتتطابق مع الوقت خلال عرضها، وصممت المزامنة عرضًا وثائقيًا يشرح فوائد هذه التقنية المذهلة.
بدأ التحكم في المعلومات رحلته مع الكاميرا التي أعطتها إليه المزامنة، وسيقضيها جالسًا موضع الخصوصية لحماية المعلومات.
[email protected]



