قلت: يعني لي الكثير، فالوطن يشبه إلى حد ما الأم التي في حضنها يكبر ابنها وينمو. ويوما بعد يوم ترى هذا الابن أو تلك الابنة قد كبرت وباتا جزءا من المواطنين الذين ينعمون بخير وطنهم وهما يشاهدان لإشراقة كل شمس جديدة في وطن الخير والازدهار. وبفضل الله وكوني أحد رواد الفن التشكيلي وحتى الإعلام. فلقد تشرفت خلال العقود الستة الماضية في رسم العديد من اللوحات التشكيلية التي وثقت فيها بطولات الملك الموحد وجنوده البواسل في لوحات مختلفة إضافة إلى الكتابة عن جوانب مختلفة عن الوطن ووحدته ومواطنيه الذين شكلت الرابطة القوية التي ما زالت منذ بدايات هذه الوحدة الوطنية. لسان حالها كما ردد الجميع يوم أمس. شعار «عزنا في طبعنا».
وفي مسيرة الوطن تتنامى حياة الوطن والمواطن جنبا إلى جنب مع الإنجازات والتنمية الوطنية والتفاعل مع رؤية الوطن التي حققت الكثير الكثير. وماذا بعد فالتاريخ يؤكد ومنذ البدايات وفي صفحاته المختلفة أن «الوطن» بكل صوره المتعددة يعتبر وطننا متميزا على مستوى العالم على مر العقود. بارك الله في قيادتنا ووطننا ومواطنينا وحتي من يقيم بيننا وكل عام ووطني وأنتم بكال خير وسؤدد. !
قال: ما هو الحدث الهام الذي حدث في وطننا وأدهش العالم وأغضب البعض.
قلت: لا شك أنه الاتفاق الذي وقعته المملكة وباكستان. حول الدفاع الاستراتيجي المشترك بين الدولتين ويجسد ردعا ضد أي عدوان.
قال: ما هي الفعالية التي أسعدتك بمناسب الاحتفال بيومنا الوطني .
قلت: ما شاءالله وتبارك الله الاستعداد كثيرة ومتنوعة. كل منطقة ومحافظة حشدت مختلف إمكاناتها وطاقاتها من أجل الاحتفال بيومنا الخالد بتميز. شكرا للجميع، وبارك الله وطننا ويومه العظيم.
[email protected]



