التشكيك الذي يقود العقل للتأرجح بين الحقيقة التي تثبت ذاتها دون أدلة وبين الزيف الملحق بالإثباتات سلاح فتاك غاياته شريرة و يزرع الفتن ويبذر الفرقة، أصحابه نماردة يستطيعون التسلل للعقول لتغيير منهجية التفكير فإن لم يستطيعوا بذروا بين حقائق التفسير والتعليل»ماذا لو»، وبعضهم كذاب أشر لهم القدرة على قلب الحقائق بنفاق مخيف وكلما زاد نفاقهم عظم كذبهم فالكذب والنفاق رداء لايُعرف أمامه من خلفه إن ارتداه مخلوق بلغ من الحيلة مبلغا لا يفقهه البشر فيقعون في براثنهم فإن قاوموا كذبهم قد يقيدهم الشك ولو لحين.
بعض المشككين جهلة أهدافهم ساذجة يروقهم أن يكونوا أصحاب الحديث ومحوره فيتفلسفون بإثارة منطق غريب رغم غرابته تجد أنك تبحث في الدليل لتعرف من أين استعاروا ذلك الفهم العقيم فأنت تعي جهلهم ولكن تصاب بذهول من كثرة المتشككين فتخشى أن يتفشى جهلهم على المنطق السليم، لذا أرى أن» التشكيك «الذي يقلب الحقائق من الجرائم الإنسانية التي لاتغتفر وأعلم يقينا بأن سبيلنا للقضاء على هذا السلوك وتحجيم أثر أصحابه بل وكشفهم سيكون بالعلم والتعلم بالفهم والتبصر بالتأمل والتفكير.
*لفتة:
الذكاء الصناعي بعضه ظريف وبعضه آفة ابتلينا بها وأكاذيب تُصمم بجودة عالية و أشخاص يقولون مالا ينطقون وأماكن تغرق وهي طافية ومخلوقات خيالية تدس بين البشر وتسبح في البحر فتجعل القلوب الضعيفة راجفة، لذا أرى بعض الذكاء الصناعي تشكيك يجب أن تصدر عليه أحكام قاسية.
[email protected]



