تساهم السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بـ3.8% والهدف هو الوصول إلى 10% بحلول عام 2030. ولأهمية هذا القطاع تركز المملكة على صناعة الفرص الاستثمارية للمستثمرين بالداخل والخارج. ودعماً لجهود منمظومة التكامل السياحي في السعودية، فهناك جملة مبادرات تسير بما يتماشى مع رؤية المملكة، ومما يبدو جليًا أن مناطق المملكة تقدم مشاريع سياحية تواكب من خلالها متطلبات المجتمع وتلبية رغباته، وبناءً عليه تقدم المملكة فرص استثمارية بمختلف الوجهات السياحية مما يعكس الأثر والتأثير على العديد من القطاعات عبر تطوير مشاريع نوعية حققت تنوع ريادي نوعي.
تُعد السياحة واحدة من أسرع القطاعات نمواً في العالم، لارتباطها المباشر في صناعة الفرص الاستثمارية ذات الإطار التنموي والممارسات المجتمعية وفقًا للإستراتيجيات السياحية العالمية، في ظل تزايد الاستثمارات والمنافسة بين المقاصد السياحية، وهذا ما يؤكد على أهمية التعليم السياحي ؛ لرفد سوق العمل بالخريجين المؤهلين من خلال تزويد الخريجين بالمعرفة، والثقافة، والخبرة العلمية المناسبة لطبيعة العمل السياحي داخل أقسام السياحة في الجامعات والمعاهد والمراكز التدريبية، وبما يتماشى مع التطورات المستجدة لتلك المهنة .
السياحة الداخلية لا زالت تشهد متغيرات إيجابية قادرة على تحقيق دخل وفرص تنموية مع خلق فرص عمل أيضا، مع اتباع نهج تعاظم دور القطاعين العام والخاص، مما يقود إلى زيادة الفوائد الاقتصادية وتعزيز الركائز الأساسية في عملية التنمية الشاملة، على أن تشهد العديد من الصناعات السياحية نشاط متنوع سواء في قطاع الفنادق، الضيافة، المبيعات، العقار وغيرها، فالصناعة السياحية أحد أوجه العمل السياحي الرئيسي الذي يسهم في الوصول إلى مفهوم التنمية السياحية.
[email protected]



