واليوم، ومع حلول الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، يستحضر السعوديون مسيرة قائد ارتبط اسمه بالعمل الدؤوب والإدارة الفاعلة والحرص على تحقيق التنمية. فقد عُرف الملك سلمان طوال حياته العملية بالاهتمام بالتفاصيل، والمتابعة الدقيقة، والالتزام بالأنظمة، والإيمان بأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الوطن.
وللصحافيين في المملكة ذكريات كثيرة مع الملك سلمان - حفظه الله -، منذ كان أميرًا لمنطقة الرياض، إذ عرفوا عنه متابعته المبكرة لما تنشره الصحف من قصص وأخبار وتحقيقات ومقالات، وتفاعله معها في صورة تعكس تقديره «حفظه الله»، لدور الإعلام في خدمة المجتمع والإسهام في تطوير الخدمات.
وخلال الأعوام الماضية، شهدت المملكة تطورات واسعة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية والتقنية والثقافة والسياحة، إلى جانب نمو قطاعات جديدة، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما أسهم في توسيع الفرص أمام أبناء الوطن وبناته، ودعم مسارات التنمية وجودة الحياة.
كما حافظت المملكة على عنايتها بتاريخها وهويتها وقيمها، بالتوازي مع الاهتمام بالمستقبل ومتطلباته، لتجمع مسيرة التنمية بين المحافظة على الأصالة والاستفادة من الفرص التي تتيحها المتغيرات الحديثة.
وفي هذه المسيرة، يبرز صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في دعم مسارات التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز تنويع الاقتصاد وتوسيع الفرص أمام الكفاءات الوطنية.
وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة، ينظر السعوديون بفخر إلى ما تحقق من منجزات خلال السنوات الماضية، ويستذكرون ما تبذله الدولة من جهود في مجالات التنمية والخدمات، وما يقدمه المواطنون والمواطنات من إسهامات في مسيرة البناء والعمل.
وتبقى مسيرة الوطن أكبر من أن تختصر في سنوات أو مناسبات، فهي عمل مستمر تتشارك فيه مؤسسات الدولة وأبناء المجتمع، ويقاس أثرها بما تضيفه إلى حياة الإنسان، وما تهيئه من فرص للأجيال القادمة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأمده بالصحة والعافية، وحفظ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها.
[email protected]



