قلت: بفضل الله وبركته ولوجود الحرمين الشريفين والمدن القريبة منها كجدة وبالتالي المدن الرئيسة في المناطق والمحافظات، فبات بعضها لا ينام نظرا للتطور الذي تعيشه المملكة وفي مختلف المجالات، فبات بعضها يواصل السهر من أجل خدمة الوطن أولا وكل من يعمل فيه. ملايين السهارى الذين يعملون في مواقعهم أمام أجهزة الخدمات أو التشغيل أو حتى المتابعة. عشرات الآلاف تجدهم من استشاريين وأطباء وفنييين وممرضات يواصلون الليل بالنهار في المستشفيات، جميع مدننا في وطن يحلم ويحقق . والخلاصة هنا أن الوطن ككل وقيادته يسهرون من أجلنا. كم نحن سعداء ومحظوظون أننا نعيش في وطن يسهر ويتعب ومن يعمل فيه من أجل عيوننا.. جميعا كمواطنين ومقيمين وزوار.. اللهم لك الحمد .
قال: هل صحيح أن أفضل الأزواج هم الأزواج الإنجليز كونهم يشاركون زوجاتهم في أعمال البيت.
قلت: اسمح لي، هذا الانطباع كان زمان قبل 50 سنة وأكثر، لقد باتت هذه المشاركة في العديد من دول العالم بالعقود الأخيرة نظرا لظروف الحياة وعدم استطاعة المرأة التي باتت تعمل وعليها واجبات ومسؤليات، وبالتالي فتحت أمامهم مجال تشغيل العاملات والمربيات بل وحتي سائقات كما هو حاصل في بعض الدول العربية والأجنبية.
قال: وماذا تقول عن الكتب وأنت إعلامي وفنان وكاتب.
قلت: هناك مقولة لا زالت في الذاكرة تقول: أجمل ديكورات البيت هي الكتب، ومع هذا هناك من يضعها كزينة وفشخرة. وهناك من يستفيد منها ويفيد بل ويتوارثها الأحفاد.
قال: ماذا أحزنك وأبكاك هذا الأسبوع.
قلت: دمعة الطفل الغزاوي الذي صرخ باكيا ونقلتها وسائل التواصل وبعض المواقع الإعلامية.
[email protected]



