وعندما انتقل من السطوح حيث الضجيج والأمواج المتلاطمة الى الداخل حيث الحياة الحقيقية، بعد أن غادر الصخب في الخارج.. عاش السلام التام لنفسه قي الداخل..!!
عيش حياةً فيها معنى وتعمّق في جوهر الحياة، وركّز فيما وراء الصور والأشكال عندما ستأخذك الحياة بعيداً حيث الصفاء واللحظات السامية، عيش حقيقة الموقف ولا تقوم بتُزيفه..!!
ابحث عن جوهر الأشياء بعيداً عن المظاهر الخداعة الزائلة، ابحث عن المعاني العظيمة من خلف الكلمات، وانظر إلى البشر الحقيقيين من بين الحشود وابحث عن جوهر الحياة من بين ركام الأحداث..!!
أما أن تعيش حياة استثنائية بمعنى، إن أصدق ما يمكن أن أخبرك به هنا هو:
«إذا أردت أن تعيش حياة استثنائية، ركز دوماً على الأشياء التي تحبها جداً»
ولكي تعيش حياة استثنائية، عليك أولاً استكشاف ما تملك من المهارات والمواهب الاستثنائية، أو القدرة الفردية التي تشع بداخلك فتبهرك، ثم تلهمك وتستمر بتحفيزك..!!
كيف إذاً يمكنك عيش حياة استثنائية، أكثر اختلافاً، بل غير عادية؟
حدد بدقة ما تريده، باكتشاف قدرتك الفردية ونقاط تميزك؛ وذلك حتى تستطيع بناء مستقبلك في ضوئها..!!
ففي حال تحديد رؤية واضحة لما تريد أن تكون عليه مستقبلاً، سترتب حياتك وتبني خططك بما يقتضي هدفك ويتطلب طموحك، الشغف والدهشة من أكثر تجارب الحياة تحفيزاً وإلهاماً، فاستسلم لها وثق بمخيلتك، وإحساسك، وحدسك..!!
اصنع تفُردك وما يميزك، فإن العالم تحترم هؤلاء الأشخاص المتفردين، المستقلين، ذوي النجاح اللامع، والمسؤولية الكاملة عن تصرفاتهم، الذين لا ينتظرون الدعم والفرص والحوافز من أشخاص آخرين..!!
والتفرد لا يأتي بتقليد الآخرين ومقارنتهم بك أو بأتباع مجموع القوانين والبنود التي يتبعها الآخرون، اجعل لنفسك خط سير مختلف ولا تسير حيث يسير الآخرون، وإنما بتصميم طريقة تخصك ورسم طريقك بنفسك، فلا الطريق ولا الطريقة ستتُوهب لك، بل عليك أن توجدها بموهبتك الخاصة..!!
في طريقك نحو بناء حياة استثنائية تحلم بها، اسأل نفسك باستمرار عن هدفك وما تبحث عنه، وأسال نفسك هل وصلت أو مازلت تحتاج المزيد..!؟
شمعة مضيئة:
الحياة الحقيقة هي البحث عن الجوهر بعيداً عن المظاهر المزيفة وتعيشها كما هي لتستمتع بها بدون أي حواجز أي ببساطة..
الحياة الاستثنائية هي حياتك التي تصنعها بنفسك، تبنيها بقيمك، تؤثثها بأحلامك وتزينها برغباتك، لذلك فاعرف ما تريده حقاً، واستخدم قدراتك الفردية الاستثنائية في الوصول إليه وتحقيقه..
وما أجمل أن تعيش الحياة الحقيقة والاستثنائية معاً لتعيش المصداقية والتمييز والإبداع...
من محطة عِيش الحياة الحقيقة والاستثنائية أُحدثكم.. قلمي.
[email protected]



