التفاضل، يد الاشتقاق اليمنى التي تدخل للمعادلة لتستخلص الأرقام، والمتغيرات منها، وفي بحر المعرفة أمسكت بصنارة الانتقاء، وقامت باصطياد مجموعةٍ مختارة مسبقًا حسب الخوارزميات التي أضافتها الأعمال التجارية للاشتقاق، وتختلف حسب نوع الاصطياد الذي يحتاجونه، والصيد يتقسم إلى عدة صناديق رئيسية، وهي أقسام المؤسسات التي تتباين وفقًا لنوع النشاط، فالبيانات التي تتعلق بسبب ارتفاع نسبة الأرباح لأحد المنتجات خلال الربع الأول من العام هي مجموعة من الأسماك تتقسم عبر صناديق المحاسبة، المالية، الإنتاج، إدارة العمليات، وعدة أقسام أخرى، وانتهى عمل التفاضل مع الاشتقاق.
التكامل، يد الاشتقاق اليسرى التي تُعْطَى خلاصة المعادلة، وتعيدها عهدها الرياضي من خلال أدوات تعكس مسارها للماضي، وتغوص اليد بنفسها، فعلى سبيل المثال عندما يريد الباحثون التعرف على بعض صفات حوت الأوركا فإمساك أحد صغاره في يعد جنونًا؛ لأن هذا الحوت يتمتع بالذكاء، والقوة، وقد يحطم السفينة لأجل طفله! ولكن وضع جهاز متخصص يستكشف تفاصيل حياته، وساهم التكامل في هذا، وتوسع فيه مع الأعمال التجارية، فمن غير الممكن إعداد منتجاتٍ جديدة من دون الدخول للسوق، ومعرفة رأي العملاء.
أيدي الاشتقاق تشاركتا المهمة في تعليم الآلة، فالتفاضل هو البذرة الأولى، وتتعلم الآلات كالطفل الصغير عندما يخطو خطواته، وغيرها من المهارات المكتسبة الأولى، ومع التكامل تتدرب البيانات داخل الآلة، وتقوم بتطويرها بحسب طبيعة الحاجة، والتكامل، وهكذا يركض الطفل، ويهرول، ومع الأيام ينمو، ويتطور للأمام.
تم تطوير الأعمال التجارية بمساعدة الاشتقاق ذو اليدين التفاضل المستخلصة، والتكامل الباحثة.



