الأمان، أرض مهبط الاستقرار التي توفر وسائل الراحة للأعمال، وتأمل ركاب الطائرة خيرًا من ذلك، فالأمان هو الخطوة الأولى في سبيل التقدم، والازدهار؛ فالإنسان لا يستطيع التقدم مع الديناصورات؛ فهو سيبحث عن مأوى يحميه منها، وسيبقى كما هو، ولن يتغير، وسيوجه إبداعه للهرب فقط، وبعض الأعمال التي تقع بالقرب من مواطن الحيوانات البرية، والبحرية المفترسة تتطور كالسلحفاة، وتوفرت عدة مهابط تمتاز بالأمان، واحتار كابتن الطائرة في أيٍ منها يهبط. الإتقان، مصمم مسارات الأعمال، وفي المهبط يرتب خطوط الإنتاج للأعمال، وانبهر الركاب بدقة التفاصيل التي تضع كل خطوةٍ في الحسبان، ولأن الإتقان هو السلة التي سيرمي فيها ذوو الأعمال إنتاجهم؛ لصمودها ضد المخاطر ضروري، فأسلاك الإنترنت الموجودة في البحر يجب أن تكون قادرة على التحمل ضد سلوكيات مخلوقات البحر التطفلية كالحيتان الضخمة، والتي قد تؤدي لفقد السلك بسبب عضة أحدهم، والتكاليف التي يحتاجها الإصلاح، وما إلى ذلك سيكون ضريبة عدم الإكتراث، وقلَّ عدد المهابط التي توفر الإتقان ضمن نطاقها، وتقلصت دائرة الاختيار لدى كاتبن الطائرة.
الإستدامة، مسيرة تقع خارج موقع المهبط، وتمنح الأعمال إقامةً أطول، وهذا ما أسعد الركاب، فالاستدامة هي وسيلة فعالة لتحقيق أهداف رؤية الأعمال، ووضع حروف الرسالة مع ترسيخ القيم هو مفتاح النجاح، وسيصبح الذكاء، والقوة أساس التنمية في جوهر الأعمال، فبعض الأعمال تتوقف في بعض المواقف لانتهاء عملها، ولكن بعضها يبقى، ويقوى، ولا يتلوى من ألم الإنكسار، ومهما تحركت رياح التغيير في الغابة سيبقى المهبط ثابتًا، وتوجه الكابتن نحو مساره وسط بهجة الأعمال.
هبطت طائرة الأعمال على مهبط الاستقرار الحقيقي الذي يوفر مساحة أمان، وبصمات الإتقان، وجدول الاستدامة الذي سينمي الأعمال كأزهار الربيع لتسعد من حولها.
[email protected]



