ياأم عمروٍ جزاك الله مكرمة + ردي عليّ فؤادي أينما كانا
لا نأخذين فؤادي تلعبين به + وكيف يلعب بالإنسان إنسانا.
تأتي تلك الوصلة عادة في ختام الصوت الخليجي. هذا جرى أيام الأسطوانات الحجرية القديمة والأسطانات البلاستيكية ، وامتد حتى عهد اليوتيوب والذكاء الأصطناعي. شخصيا أحببتُ ذكاء الدخلة لولا أن مؤلف اللحن لحَنَ فوخالف قواع الإعراب بنصب ما يجب أن يكون مرفوعا وهي كلمة «إسانا» خاتمة الشطر الثاني من البيت الثاني، كونها فاعل، والفاعل مرفوع.
قيل أن النص مستلهم من قصيدة جرير المعروفة بنفس القافية لكن الصوت لم يلتزم بالقواعد كي يكمل الجمال كما يجري في الفن المصري.
قصيدنا العربي يضم أبياتا لا عداد لها تأتي على ذكر أم عمروٍ ، منها معلقات جاهلية مثل معلقة عمرو ابن كلثوم ، والذي لا يبدو من نص الشاعر الجاهلي إلا أن صاحبتنا أم عمروٍ ساقية وليست عشيقة أو حبيبة لشاعر مغرم فقال: -
صبَنْتِ الكأس عنا أم عمروٍ + وكان الكأسُ مجراه اليمينا.
آتي إل قضية أم عمروٍ أخرى وهي - هذه المرة لا ساقية ولا معشوقة لكنهل امرأة - ربما من عامة الناس ركبت حمارا وخرجت ولم تعد ، ولم يعرف قومها مصيرها فقال شاعرهم:
لقد ذَهبَ الحمارُ بأمّ عمروٍ + فلا رجعتْ ولا رجع الحمارُ .
لوكانت الساقية أو المعشوقة لبحث عنها ذووها، أو أعطونا مطرا من الرثاء وقصيد الحسرة ـ ولم انتظروا الصفة لتعيدها إلى ربوعهم.
بحثتُ في الشعر الأندلسي وكذلك فيى الشعر العربي المهجري، وأيضا لم أوفّر الشعراء الإنجليز بالمَرْ و بْليك ن علّي أجد تلميحا أو تصريحا باسم متلازمتنا أم عمروٍ ، فلم أوفّق.
[email protected]



