هذه الأغنية الخاصة بالعيد ارتبطت بذاكرة ووجدان المواطن السعودي وأصبحت رمزا للعيد ومظهرا من مظاهر الفرح وتعتبر من أفضل وأجمل أغاني العيد التي تذكرنا بالزمن الجميل وصفاء النفوس رغم كثرة الأغاني التي قدمت بعدها عن العيد ولكن تظل هذه الأغنية هي الأجمل والأصدق وخاصة أنها لا تزال إلى يومنا الحاضر تفرض نفسها على الكثير من الإذاعات وشاشات التلفزة.
يحدثني أحد الأشخاص أنه لا يشعر بطعم العيد وفرحته إلا عندما يستمع إلى هذه الأغنية وأخذت أتساءل: ما هو سر نجاح هذه الأغنية وصمودها كل هذه الفترة الطويلة. فوجدت أن ذلك قد يكون سببه أنها كانت تحمل كلمات راقية ومعبرة عن فرحة العيد وامتزجت بلحن أكثر من رائع وقدمت بصوت فنان العرب المميز الذي بدوره استطاع أن يصل بها إلى قلوب الناس خاصة وهي تعبر عن فرحة العيد وبكل صدق.
الغريب في هذا الفنان أيضا أنه قدمها وهو في سن مبكرة وهذا يدل على موهبته الفذة في الأداء والتلحين. أغنية العيد لفنان العرب هي في نظري من تعلن عن قدوم العيد في قلوبنا المتلهفة والمشتاقة لأفراح العيد. تمر السنين ولا تزال هذه الأغنية تعيش في وجدان كل مواطن سعودي لارتباطها بكثير من الذكريات السعيدة في حياتنا.
استمرار عرض هذه الأغنية وحضورها في أول أيام العيد، هو تأكيد لنجاح هذا الفنان الذي قدم الكثير من أجل اسعاد الناس ونثر الفرح في الدروب الحزينة والقلوب المتعبة. فنان يستحق الشكر والتكريم لأنه قدم لنا وللوطن الكثير من الأعمال الخالدة والتي لا تزال تعيش في قلوبنا ويرددها الصغير قبل الكبير وكل من ينتمي إلى هذه الأرض الطاهرة وستبقى أغنية العيد رمزا للحب والفرح والسلام والإخاء والمحبة ولكل القلوب الطاهرة والنقية التي تبحث عن السعادة والمشاعر الصادقة.
وقفة:
يا ولي الأمر فينا يا ملكنا يا حبيبنا.. أسمى آيات التهاني من قلوبنا
[email protected]



