وسط هذه الأجواء المبتهجة يفترض على من يعاني من الأمراض المزمنة أن يراقب ما يتناوله من الأطعمة والمشروبات وما تحتويه من نسب السعرات الحرارية وهل تتوافق مع نسب وأرقام معدلات قراءاته التي ترتبط بقياس السكر وغيرها لكي لا تحصل له مضاعفات لا تحمد عقباها خاصة أن الكثير يعتقد أن كسر الروتين ليوم أو اثنين لن يكون له أثر واضح بينما العكس هو الصحيح.
يفترض على كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة وارتفاع السكر وغيرها من التحديات الصحية التي تتطلب مراقبة النظام الغذائي أن يواصلوا ما كانوا عليه من حرص وانتباه خلال أيام شهر رمضان المبارك.. خاصة أنها كانت فرصة لتصحيح الكثير من العادات الغذائية السلبية من الإفراط بأكل السكريات والدهون والتدخين وغيرها وأن يحرص على أخذ الأدوية الموصوفة له في أوقاتها المحددة.
المجاملة على حساب الصحة لم تعد أمرا مقبولا اجتماعيا، فهناك نسبة عالية من الوعي تجاه هذه التحديات ولا داعي للمغامرة أو المجاملة في مثل هذه الأمور لكي لا تجد نفسك تبحث عن طريق المستشفى بدلا من البحث عن طريق آخر إلى منزل أحد الاقارب أو السفر أو السياحة وغيرها من الخيارات التي ودون شك هي الخيارات التي تلتقي مع بهجة العيد وفرحته ولا تريد إلى غيرها سبيلا.
كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية.



