حاولت معه أن يسمح، فرد بهدوء: نحن هنا من أجلكم، ومنعنا من أجل سلامتكم.
لم أرد عليه لأنه لم يقل إلا الصحيح، فالجهود المبذولة في الحرمين الشريفين من جميع الجهات تستحق الشكر والتقدير والتعاون.
ولذلك لا نملك إلا أن نقول:
• شكراً قيادتنا الكريمة، فهذه النعم التي نحظى بها في هذه البلاد، من أمن وأمان واجتماع كلمة وتميز على مستوى العالم وخدمة راقية للحرمين الشريفين، هي نتاج قيادة حكيمة تبذل الغالي والرخيص من أجل شعبها الوفي وتسعى للريادة العالمية، فلقيادتنا من كل مواطن سعودي الشكر والتقدير والدعاء وصادق الولاء!
• شكراً جنودنا المرابطين على حدودنا، وشكراً رجال أمننا الساهرين على أمننا وأمن وأولادنا، وشكراً لجميع القطاعات التي تخدم ضيوف الرحمن، فهناك أعمال كثيرة لا يمكن أن تحيط بها صورة مصور أو كتابة كاتب، ولكن يكفي أصحابها علم ربهم وما يقومون به من أجل بلدهم.
• شكراً أئمة الحرمين، فهم – وفقهم الله- علامة فارقة في كل رمضان، وصورة جميلة لبلادنا قيادة وشعباً، وكل إمام يُستقطب للإمامة في الحرم هو من التوفيق، وهو مصدر فخر وله تميزه الخاص في تلاوة كتاب الله.
• شكراً للباذلين في رمضان وما أكثرهم ولله الحمد في بلادنا، يتلمسون حاجات المحتاجين ويتسابقون في تغطيتها، ونعم المال الصالح للرجل الصالح، وما يحدث في الحرم من سفر رمضانية وتفطير صائمين جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها يستحق الشكر والتقدير.
• شكراً لرجالات التطوع والعمل الخيري، فكل ما رأيت متطوعاً أو متطوعة علمت خيرية هذا المجتمع، وحجم البناء القيمي الذي يتم فيه، وهؤلاء الشباب والشابات بأخلاقهم وعطائهم هم نتاجه.
• شكراً لكل من بذل جهده في رمضان وغيره من أجل إسعاد الآخرين والتيسير عليهم، فهم هم العظماء ونحن بأمس الحاجة لهم على الدوام، فإنما تبقى المجتمعات بأهل العطاء.
شكراً لكل من بذل لم نعرفه، ولكن الله يعرفه، وسيعطيه جل شأنه حتى يرضيه بفضله ومنه.
@shlash2020



