المترو هنا سوف يعمل على تخفيف الضغط على الطرق، ويقلل الازدحام وبطاقة استيعابية 1.16 مليون راكب يوميا. هذا المشروع بحق يتميز بأهميته الاستراتيجية وهي على عدة مميزات ومستويات مستدامة، سواء في تحسين جودة الحياة، والتي سوف يعكس تأثيرها في مختلف أنحاء المملكة، أو الآثار الكبيرة والإيجابية على الاقتصاد الوطني أو البيئي أو الآثار المجتمعية على السكان؛ أما على مستوى البيئة، فسوف يقلل التلوث بوسيلة نقل صديقة للبيئة تساهم في خفض انبعاثات الكربون، وتقلل التلوث الناتج عن المركبات بمقدار 400 ألف طن سنويا، وعلى مستوى الاقتصاد، فسوف يبرز دوره في تعزيز الناتج المحلي في فتح مجالات عمل جديدة تبلغ 7600 فرصة عمل سنوية، وكذلك تأثيره البالغ على مستوى جذب الاستثمارات في تطوير البنية التحتية وقطاع النقل ودفع القطاع السياحي. كل ذلك سوف يضع العاصمة في مصاف العواصم العالمية ذات الأنظمة المتطورة للنقل المعززة للتنمية المستدامة.
تأثير شبكة المترو كبير ليحقق أهدافاً تدعم جودة حياة، فهو وسيلة نقل موفرة وعملية وسريعة ومنتظمة مقارنة بالسيارات والحافلات، فهو يقلل من تكلفة التنقل المادي والزمني المستغرق في التنقل والجهد البدني، فالاعتماد على هذه وسائل تعمل على تحسين تجربة التنقل اليومية، خاصة مع وجود عربات مريحة ومجهزة بأحدث التقنيات، وتسهل التواصل بين المناطق الجغرافية المختلفة، وتجمع السكان معاً؛ مما يعزز من الترابط والعلاقات الاجتماعية، أما على الصعيد الصحي، فإن ذلك يشجع على النشاط البدني والحركة؛ مما يعزز صحة الفرد ويقلل الأمراض، فاعتمادك على وسائل النقل العامة قد يتطلب المشي لمسافات قصيرة للوصول إلى المحطات، مما يشجع على أسلوب حياة أكثر حيوية.
خلاصة القول، مترو الرياض ليست مجرد وسيلة نقل، بل سوف يشكل نقلة نوعية وحلول مبتكرة في تحسين جودة الحياة اليومية وبتأثير إيجابي ينعكس على نمط وبيئة الحياة وصحة السكان.
@Ahmedkuwaiti
إقرأ أيضاً في كلمة ومقال


