تبدو الإجابة عن هذا السؤال متشعبة وغير محددة، إذ أنهُ لا يُمكن الاستغناء عن عملية والاكتفاء بأخرى، لأن كِلا العمليتين مُتداخلتين ببعضهما البعض، فيبدو التعليم وكأنهُ المظلة التي يستظل تحتها التدريب، فلا يُمكن الاستفادة من التعلم إلا من خلال اكتساب بعض الخبرة أو التدريب عليها من خلال تطبيقها في مواقف جديدة لها اتصال وثيق بتلك الخبرة، ولا يُمكن التطبيق دون المعرفة المُسبقة التي يكتسبها الفرد من عملية التعليم، ولكن ربما تتشابه العمليتان في أن كلتاهما تُشكلان جزءاً رئيسياً في عملية تعزيز التعلم واكتساب المعرفة.
من وجهة نظري أرى بأن أثر التعليم طويل المدى ، ويبقى مُعززاً لأي تدريب مهني يأتي من بعده وهو الأكثرَ قيمةً للمجتمع، ولكن في نهاية المطاف يعود الأمر في تحديد الأهمية والأولوية لرغبة الفرد نفسه إن كانَ من أولئكَ الذين يحبون الدراسة والتعليم أولاً ومن ثُم التدريب أو العكس.
ومضة:
إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة.
@al_muzahem



