في يومنا الوطني نشعر بالفخر والعزة؛ لأننا ننتمي إلى هذا الوطن الشامخ، هذا الوطن الذي احتضن أحلامنا وارتقى بنا إلى العلياء، وطن الخير والمحبة والأمان، وطن علّمنا كيف نحب وكيف نعطي ونبذل من أجل الخير، وطن نشر المحبة والتسامح بين أفراده، ونبذ الفرقة وحث على التكاتف والتعاون والتعايش.
لك أن تفخر يا وطن بأبنائك وبناتك، وهم يتسابقون في دروب العلم والمعرفة، ويتفانون في خدمتك وفي التعبير عن حبهم لك. في كل عام، كم أنت عظيم أيها الوطن، وكم أنت عزيز وغالٍ على قلوبنا.
كم أنت عظيم أيها الوطن وأنت تمد يديك بالخير لمساعدة المنكوبين والمحرومين في شتى بقاع العالم، وتقدم صورًا مشرقة في العطاء والعمل الإنساني، وتعزز قيم الخير والتعاون والتكافل.
في هذا اليوم المجيد، تتوحد القلوب في رسم مظاهر الحب والوفاء لهذا الوطن الشامخ بقيادته الحكيمة، وتكتسي الطرق والميادين ومشاعر المواطنين بالفرح والاعتزاز بهذا الوطن الغالي.
وطن يحق لنا أن نفخر به، فتاريخه الماضي وحاضره يزخران بالإنجازات والأمجاد التي سطرها رجال حملوا على عاتقهم حب هذا الوطن والإخلاص له، والمحافظة على مكتسباته وخيراته.
في يومك المجيد يا وطني، نهني ولاة أمرنا، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -يحفظهما الله-، والشعب السعودي الوفي، ونحمد الله على نعمة الأمن والأمان التي تعيشها بلادنا.
ويجب علينا أن نعرف قيمة هذا الوطن، ونحتفظ له بكل الحب والتقدير، فهو وطن عشنا فيه إخوة متحابين، ولم يبخل علينا بشيء، وقدم لنا الحياة الكريمة، وأثبت للعالم ما تتمتع به المملكة العربية السعودية من مكانة راسخة، وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات.
فاليوم، الفرح يطرز أيامنا بالسعادة، ونحن نحتفل بيومنا الوطني، وكل عام والوطن بخير، وفي رخاء وأمن وأمان.
وقفة:
البيارق خضر وسهولك ربيع
راية التوحيد يا عز الجميع
[email protected]



