«يخيفني عندما أجد من الصائمين من هو بحاجة ماسة لزيارة من نزاهة، ولا زال كتلة من المصائب كما كان قبل رمضان».
أما مائدة إفطار خير البشر صلى الله عليه وآله وسلم، فيقول عنها خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات، حسا حسوات من ماء»، وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله».
وفي هذا رسالة لمن يغضب لغياب صنف أو عدم ضبط صنف، ولمن لا يشكر الله ثم أهل بيته على ما تُبذل فيه الجهود الكبيرة، وللمسرفين الذين يملؤون المائدة بما يكتفون بالفرجة عليه، مع أن أجمل الطعام وألذه ما كان عن احتياج ويستفاد منه بعد رفع السفرة، ويظل على الدوام المسرفون إخوان الشياطين.
أيضاً كان صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان يعيش القرآن، فكان يدارس جبريل القرآن في كل ليلة، ولذلك يجب ألا نبتعد عن القرآن، ومن نظم وقته، وأعاد النظر في طريقة تعامله مع جواله، سيجد أن ختمة واحدة لا تكفي، فبساعة واحدة يومياً يتلو الكثير، فكيف بساعتين وثلاث من 24 ساعة؟!
أيضاً كان من يحسو حسوات الماء صلى الله عليه وآله وسلم حريصاً على العطاء كما هي حياته، فيحث ويبشر صلى الله عليه وآله وسلم: «من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً»
ووطننا يزخر بالبيت المفتوحة ومشاريع التفطير، ولذلك يجب أن يكون كرمنا واضحاً في رمضان تجاه كل محتاج.. اللهم صل على الحبيب.
@shlash2020


