ما هو هدفك في الحياة؟
الفلوس!
الشهرة!
حب الناس!
- بعض أهدافنا تذكرني بقصة الأعرابي الذي كان متعلقاً بأستار الكعبة ويدعو: اللهم ميتة كميتة أبي خارجة! فاعتقدوا أن أبا خارجة أحد عظماء التاريخ بحيث يسأل هذا الأعرابي في هذا المكان العظيم ربه ميتة كميتته، فسئل: وما ميتة أبي خارجة؟ قال: أكل بذجا، وشرب مشعلا، ونام في الشمس، فأتته المنيّة شبعان ريان دفآن.
- يجب أن يعيد كثير منا النظر في أهدافه، ويرى هل هي أهداف حقيقية، أم هي أهداف ضعيفة أو خاطئة، ولذلك وضع الباحثون والناجحون شروطاً للأهداف يجب أن تكون عليها حتى تحقق المأمول دنيا وأخرى، وبالتالي نكون من الناجحين، فلا بد أن تكون أهدافنا واضحة، فالبعض لا زال يعيش في غموض وعموميات، ولذلك تجده لا زال بعد سنوات لا يدري أين هو؟ ولا أين يسير؟ أيضاً لابد أن تكون مشروعة، فالبعض بسبب الطمع أو حمى المقارنات يسعى لأهداف محرمة شرعاً أو مجرمة نظاماً أو خارمة للمروءة، ولذلك تعظيم هدف «الفلوس» مخيف، لأنه قد يوقع فيما لا تُحمد عقباه، «الفلوس» مهمة ولكن لا يجب أن تكون هي الهدف الأكبر والأهم، ويظل الكرام والعظماء يدفعون أموالهم من أجل أهدافهم.
- أيضاً يجب أن تكون الأهداف واقعية، فبعض الناس يضع أهدافاً أكبر من قدراته، ومن الصعوبة أن يصل إليها، فالواقعية أساس مع عدم إغفال أن يكون الهدف طموح ويثير الدافعية، ولكن يجب أن يكون الهدف نابعاً من دراسة دقيقة للواقع، من ناحية نقاط القوة والضعف -التي لا يخلو منها إنسان- والفرص المتاحة والتحديات التي تواجه وستواجه.
- أيضاً لابد أن يكون الأهداف قابلة للقياس، يمكن قياسها وتحويلها إلى أرقام، فالأهداف العامة وغير المحددة، لا تعلم متى ستحققها وكم حققت منها، فعندما نضع هدف تطوير النفس بالتدريب، يجب أن نحدد كم ساعة تدريب سننهي في الشهر، وعندما نضع هدف حفظ القرآن يجب أن نضع كم المقدار الذي سنحفظ في اليوم، وهكذا.
أيضاً مرنة وليست قاسية، تُكسر عند أول ظرف، بل يمكن تغييرها وتطويرها عند الضرورة.
- محددة بوقت، وليست مفتوحة، فالبعض لا زال عند أهداف وضعها قبل سنوات، ولم يحقق منها شيء، لأنه وضع البداية ولم يضع النهاية .
اعتنوا بأهدافكم، فهي حياتكم وبقاؤكم .
@shlash2020



