أسرح وأمرح..
في عمقي الضيق الواسع..
يأتيني الهواء والضوء..
بالقدر الذي يجعلني سعيدا..
أقترب كثيرا ممن يشبهونني..
وأتجنب من يحاولون إفساد حياتي..
الصبر شعرتي الفاصلة..
قوية كالفولاذ..
رقيقة كالسحاب..
واثق منها..
لأنها تعرفني جيدا..
السعادة لا تفارقني..
لأنني ما برحت أترقبها..
لم أكتب يوما..
لمجرد الكتابة..
كلماتي ظلت أبدا..
تخرج من أعماقي..
لذلك بقيت أكتب..
وسأظل أكتب..
لأنني لا أستطيع..
أن أكتم ما يجول الأعماق..
وإلا لاعتلت حالي..
وضاقت بي الدنيا..
ما أكتبه يصفني..
وربما يصفك..
فهل تجد نفسك فيه؟
حين أكتب..
أنتظر خروج وردة..
من بين السطور..
عندها أتحول إلى عاشق..
أبحث عمن يستحق وردتي..
الكتابة عشق أبدي..
وأنتم أيها الصحاب..
خير من يدرك ذلك..
فلاح أنا أعرف قيمة الماء..
والخضرة..
والوجه الحسن..
ورود ملونة..
تملأ حياتي..
وتضوع بأريجها..
وأنا أطل..
بكامل أناقتي!
حين تنزف..
وردة قلبي..
بسكين الأشقياء..
ويتناثر ورقها على الأرض..
حين تغتال الرقة بقسوة..
يختفي القمر..
وتظلم الدروب..
ويخيم الحزن على البيوت..
وتتوقف الملاحة..
في البر والبحر..
وفي السماء..
قلبي راحلتي..
وسفينتي..
وطائرتي..
وبساطي السحري..
وقمري المضيء..
وثوبي الأنيق..
وعطري الأثير..
ووقتي الثمين..
قلبي وردة..
لا تقبل اللمس..
وتنتظر الهمس..
بقصائد الحب..
لتضوح بعطر السعادة!
[email protected]



