وزارة الرياضة معنية بما نقول ونطالبها بالوقوف الحازم تجاه التعصب المقيت المشوه والمتشوه وكذلك وزارة الإعلام بتوجيه تحذيرات شديدة تجاه القنوات والصحف الإلكترونية والورقية وتحديد هوية الإعلامي الرياضي والسماح له بالظهور وما عدا ذلك من ممتهني الإعلام يتم استبعادهم بسبب عدم الاختصاص.
بعض المساحات الرياضية أصبحت منتجا رئيسيا للتعصب والتشكيك ورمي التهم للرموز الرياضية والكيانات بل امتدت للجهات الرسمية وهذا ناتج عن كمية الاحتقان اللامحدود في نفوس بعض الكتاب والنقاد والمحللين.
نعلم وندرك أن المؤسسة الرياضية والمتمثلة في وزارة الرياضة في المملكة تعمل من أجل إسعاد الجميع ولا تعمل لناد دون الآخر دون أي تمييز لكون التمييز خارج عن القيم الدينية والأخلاقية والأنظمة المعمول بها لذلك لا تمييز بين الأندية والتشكيك في ذلك أمر مرفوض قطعيا ولا يجب زرع تلك الشكوك في عقول الآخرين مما ينتج عن ذلك الشحن الجماهيري وكثرة البلبلة البرامجية التي لا تمت للواقع بصلة.
فحدوث التقصير أمر وارد ولكن ربما يكون غير مقصود وما يحدث للأندية من هبوط في المستويات أمر ناتج عن الجهاز الإداري أو الفني أو كليهما.
لذلك الحذر من رمي التهم جزافا على الآخرين حتى لا تقع في أمر قد لا تحمد عقباه حينها نقول الاعتذار لا يكفي.
@anathiabi



