معرفة المقاول بالمصطلحات القانونية تميزه عن غيره وتحميه من الأخطاء غير المقصودة، حيث كلمة «أرض» تختلف في مفهومها عن كلمة «الأرض»، فالأولى قانونيا غير معرفة وغير محددة بينما «الأرض» الثانية معرفة ومحددة. المعرفة القانونية للمقاول تعد قيمة مضافة يستند إليها عند الحاجة. سواء كان التعاقد مع مقاول سعودي أو أجنبي تبقى الحاجة لصياغة واضحة ودقيقة. يفضل بعض المقاولين الأجانب إنهاء المشاكل مع متعاقدين سعوديين بعيدا عن القضاء لأسباب إجرائية توفر الوقت والجهد والتكلفة وربما لأسباب نفسية.
لابد للمقاول السعودي من رأب الفجوة القانونية بينه وبين المتعاقد الأجنبي حتى لا يستغله قانونيا وماليا ونفسيا لضعفه في الناحية القانونية. قد يؤدي الضعف القانوني للمتعاقد السعودي إلى استغلاله قانونيا لتحقيق قدرات تنافسية وإخراجه من السوق. لقد كثرت الأصوات التي تشكك في كفاءة المقاول السعودي بينما تجاهلت عددا من المقاولين الأجانب الذين هربوا بأموال المتعاقدين معهم. الاحترازات القانونية ضرورية لحماية المملكة من الاستغلال من خلال الفجوات القانونية أو الثقة المفرطة.
للعقود ضوابط وشروط لابد من توافرها لتضيف لها جودة وفهما ووضوحا، ومنها الابتعاد عن المفردات والمصطلحات والعبارات المبهمة التي تساهم في الغموض. البساطة في لغة العقد تزيده جاذبية. أما التأكد من قوة وسلطة ومسئولية الطرف المتعاقد فإن ذلك ضروري لتحديد الطرف الذي تكتمل به الأعمال. تحديد الأطراف المتعاقدة والتزاماتها أساسي في العقد لكل طرف. بالضرورة كتابة وتوضيح الالتزامات المالية من حيث المبالغ ومواعيد التسليم وطرق السداد أو التسليم. التفصيل ضروري في جميع ما ورد لكشف أي غموض محتمل من جانب الطرفين المتعاقدين.
كلية الأعمال KFUPM
@dr_abdulwahhab



