مديرو الأعمال يتنوَّعون بالنفسيات والطبائع والقيم والفضائل والنواقص.
ولأن الإدارة سلطة، يتباين المديرون في استخدام هذه السلطة، حسب التربية والنفسيات.
قبل تفشي ثقافة الاستهلاك وتعدُّد الشركات، والتكالب على جمع الأموال، كان المديرون يتحلُّون بالمروءة والشرف والأمانة، ويتحكمون بنوازع نفوسهم. بحكم صغر المجتمعات، ونقاء طبائعها.
اليوم، تتفشى المشاكل والمظالم في المكاتب والمحاكم العمالية في أنحاء الدنيا؛ بسبب تهور المديرين وسوء تدبيرهم.
وبعض المديرين تنطوي أنفسهم الأمَّارة بالسوء إلى صدوع تربوية؛ فيستغلون السلطة الإدارية للترويح عن خبائث النفس، وإشباع نرجسياتهم على حساب الناس الأضعف.
وأسوأ ما يتصف به المدير هو الانتقام، فهذه خلة دنيئة تودي بصاحبها إلى الدرك الأسفل من سوء الخلق والسلوك العدواني. وكثيرًا ما يستغل المدير سلطته لتصفية الحسابات الشخصية، فيتلذذ بتعذيب الموظفين، وربما الآخرين، واضطهادهم وتقصدهم، للترويح عن نفس مريضة (أحيانًا في العقل الباطن). وهذا انتهاك خطير لمبادئ الأمانة والعدالة والشرف التي يجب أن يتحلى بها كل مدير.
* نصيحة للمديرين: المدير الجيد القوى هو العادل الأمين الحازم. والحزم الإداري نقيض أبدي للظلم. والتعسف في الإدارة واستغلال السلطة ضعف شخصية، ونقص كفاءة وفشل وكساح.
* وتر
الشوارع وميادين المدينة
وعناوين الواجهات..
وفيء الرمش.. وأحداق العيون..
مزادات ومبايع..
@malanzi3


